علي صفا


ظهر شريف وهبي، رئيس مشروع «إنتركامبوس» في لبنان، في برنامج حوار سبور على شاشة NBN، حيث أوضح مسار المشروع المهم، ومواقفه الشخصية من لعبة كرة القدم اللبنانية وواقع الاتحاد، وكذلك رأيه في العودة للعمل في مجالها، مشيراً إلى وجود أشخاص يعرقلون مشاريع النجاح... ونقتطف هنا بعض كلامه:
بالنسبة إلى الإيطاليين، مشروع إنتركامبوس لتطوير قدرات الناشئين له بُعد اجتماعي لإخراجهم من أجواء الحرب، وبُعد سياسي للتقريب بينهم وبين محيطهم في الجنوب، إضافة إلى البُعد الرياضي في رعاية الناشئين عبر توفير مستقبل لهم و«تأمين صحي» شامل.
والخطوة التالية ستكون لدورة جامعة لبيروت وجونية معاً، في شهر أيلول.
هناك في اتحاد اللعبة، اليوم، أشخاص ليتهم لم يعودوا للاتحاد، هؤلاء يعرقلون أي مشروع جديد، هم خبراء في تطفيش الناجحين (قبل عام 2002 وبعد عام 2005)، وغاياتهم غير سليمة.
... أعان الله هاشم حيدر (رئيس الاتحاد الحالي) لأنه يعمل في غابة.
شهد هذا الموسم «تعليب نتائج» في بعض المباريات أكثر من أي مرحلة سابقة، فماذا فعل الاتحاد؟ ويذكر الجميع كيف قام الاتحاد عام 2001، واجتمع سريعاً واتخذ قرارات بسحب اللقب (من التضامن صور) وأوقف إداريين ولاعبين، أما اليوم فلم يصدر عنه أي موقف أو تحقيق أو حتى إشارة حول ما جرى من مهازل.
الظروف الحالية العامة لا تسمح بحلّ الاتحاد الحالي ولا بإجراء انتخابات للجنة جديدة ولا القيام بتركيبة جديدة، وأظن أن الواقع سيفرض الاستمرارية.
واذا فكر أحدهم، كما يُشاع، في جمع 6 استقالات (من أعضاء الاتحاد الـ11) تمهيداً لاستقالة هذه اللجنة وتشكيل لجنة جديدة، فهو كمن يفكر في ولادة «اتحادين»، وأنصحه بأن هذا لا يحل المشكلة.
رئاسة الاتحاد تليق بهاشم حيدر (الرئيس الحالي)، وبهيج أبو حمزة (الأمين العام السابق) قدّم الكثير للعبة بنظافة وإخلاص، وريمون سمعان نائب الرئيس الحالي وجوده ضمانة واطمئنان في الاتحاد.
أنا شخصياً، لا تسمح ظروفي العملية بالعودة للعمل في مجال اللعبة سواء في الاتحاد أو الأندية (!).
ولا أرى إمكانية لإجراء انتخابات للجنة جديدة للاتحاد، فالتسويات عادة هي الأقرب..
...آمل أن يشكل مشروعنا «إنتركامبوس» بصيص أمل للناشئة في لبنان كله لإنعاش هذه اللعبة الشعبية.