واصل نادي المتحد طرابلس هجومه العنيف على الاتحاد اللبناني لكرة السلة وعلى الحكام الذين قادوا مباراته الأخيرة مع فريق الشانفيل. كلام الصفدي جاء خلال حفل تكريمي أقامه في طرابلس على شرف فريق المتحد بعد خروجه من المنافسة في بطولة الدوري.

ورأى في كلمته أن ما حصل في مباراة المتحد والشانفيل على مستوى الأداء التحكيمي هو أسوأ ما يمكن أن تواجهه كرة السلة اللبنانية من طعن وتخريب وتدمير سيؤدي بها في النهاية إلى الانهيار، في ظل اتحاد كهذا غير جدير بالقيادة، وفي ظل حكام كهؤلاء غير مسؤولين، باعوا ضمائرهم لأهوائهم ومصالحهم الشخصية.

وجدد الصفدي تأكيده أن الاتحاد منحاز ومسيس، وانطلاقاً من غيرته على كرة السلة اللبنانية، اللعبة الشعبية الأولى في لبنان، فإن المتحد مستمر في معركته مع الاتحاد حتى النهاية، مؤكداً أن اتحاداً كهذا غير جدير بأن يكون مسؤولاً عن التضحيات وعن اللعبة وعن اللاعبين الذين يُرفع الرأس بهم في لبنان وخارجه.
وقال: «إن لم تستح فافعل ما شئت. وهم لم يستحوا قطّ ولا يعرفون إلى الحياء سبيلاً. فليذهبوا ويدفنوا رؤوسهم في الأرض، وسيبقى رأسنا مرفوعاً، فنحن أهل اللعبة الحقيقيون، نحن أم الصبي، وأصحاب القضية، ولن نتخلى عنها. لن نيأس ولن ينالوا شرف تراجعنا وانهزامنا. بل سنواصل المسيرة، وسنعالج الفساد في الاتحاد بكل ما أوتينا من قوة، وبمساعدة الغيورين على اللعبة، وعليهم هم الذهاب إلى بيوتهم لأنهم غير جديرين بالمسؤولية ولا بالقيادة ولا بالإشراف».


دعت جمعية هومنتمن القوى الأمنية إلى فتح تحقيق

وختم الصفدي: «لقد خضنا موسماً جيداً وباندفاعة رائعة من كل اللاعبين بدون استثناء، وقد رفعنا رأس مدينتنا طرابلس وشمالنا الحبيب، وسنبقى أمناء على العهد ولن يستطيع أحد ضرب إرادتنا».
من جهة أخرى، أصدرت الهيئة الإدارية في جمعية هومنتمن الرياضية البيان الآتي:
عطفاً على الإشكالات التي رافقت المباراة الرابعة في سلسلة الدور الإقصائي «البلاي أوف» بين فريقي الحكمة بيروت وهومنتمن بيروت على ملعب اغباليان – مزهر، والتي انتهت في عشر الثانية الأخير لمصلحة نادي الحكمة، يهم الهيئة الإدارية لجمعية هومنتمن الكشفية والرياضية توضيح الأمور الآتية:
تستنكر جمعية هومنتمن أشد الاستنكار، وتشجب بشدة التعرض للإعلام عموماً وللإعلام الرياضي خصوصاً من صحافيين ومعلقين ومصورين، وعلى الأخص للعاملين في محطة إل بي سي التلفزيونية.
كما تستغرب الجمعية ردة فعل القوى الأمنية المفرطة، التي تتولى مشكورة حفظ الأمن والسلامة في الملاعب، والتي كان من الممكن أن تخفف من وقع الإشكال المذكور لو تم اللجوء إلى معالجة أكثر هدوءاً وروية، بدل استعمال الرصاص الحي وإلقاء القنابل المسيلة للدموع في مواجهة جمهور أعزل من الشباب والأطفال والنساء.
وتدعو الجمعية القوى الأمنية المعنية إلى فتح تحقيق في الإشكال مع استعدادها لوضع كامل إمكاناتها في تصرف القوى الأمنية لتوقيف ومحاسبة المسببين ومنع تكرار أي نوع من الإشكالات، حرصاً على استمرار التنافس الرياضي الشريف وتشجيع اللعب النظيف.