وصلنا من رئيس بعثة منتخب الكرة الطائرة اللبنانية إلى الكويت توضيح للمقال الذي نشر هنا يوم الخميس الماضي بعنوان «طائرة لبنان وطنية لا سياحية» هذا فحواه: أسمح لنفسي أن أوضح لكم أن ما ورد في المقال المذكور فيه تجنٍّ على الاتحاد اللبناني للعبة، لذا نوضح ما يلي:

إن اتحاد الكرة وطني بامتياز وليس بحاجة لتعليمه الوطنية، وليس فيه من يرغب بالسياحة، ومشاركتنا فيالبحرين والآسياد في قطر كانت ضرورية لاكتساب الخبرة ومعنوية بعودة لبنان عربياً وآسيوياً بعد غياب. وبالنسبة للنتائج فالخسارة أمام قطر (فريق بمعظمه مجنّس) أو أمام السعودية أو تونس أو الهند خسارات مشرّفة لمنتخب حُضِّر بوقت قصير وبإمكانات متواضعة جداً.
وبالنسبة لجلسة مناقشة للتقييم، فقد عقدت جلسة بكافة الأعضاء وعرضت خلالها دعوة الاتحاد الكويتي لمشاركة المنتخب اللبناني في معسكر ينظّم في الكويت، واعتذرنا حينها لعدم توافر ظروف إرسال المنتخب بكامل أعضائه ولكننا عدنا واستجبنا لطلب الاتحاد الكويتي نظراً لعلاقتنا المميزة بتوقيع بروتوكول رياضي مشترك، عندها قررت لجنة الأمور المستعجلة الموافقة على المشاركة. وبعد اعتذار معظم أساسيي المنتخب لضيق الوقت ولارتباطاتهم الملزمة في هذا الوقت، تم اعتماد احتياطيي المنتخب مع ناشئين وموزّع البوشرية، فكان الفريق من10 لاعبين يرافقهم المدرب ومساعده ومدير المنتخبات برفقة إداري واحد، وكان مجموع البعثة 14، فأين المحسوبيات؟ وبالنسبة للمدرب الحالي فهو رئيس لجنة المدربين في الاتحاد ومساعده مدرب بطل لبنان، ولهما تاريخ مشرّف مع تقديرنا لباقي المدربين المحليين.
إن الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة رئيساً وأعضاء ضنينون بسمعة ورياضة الوطن للوصول إلى منتخب مشرّف، ونحن جميعاً نتقبل النقد شرط بنائه على وقائع وليس افتراضات.
(بيان)