بلغ انترناسيونال البرازيلي المباراة النهائية في بطولة العالم للأندية في كرة القدم التي تستضيفها اليابان حتى الأحد المقبل بعد فوزه الصعب على الأهلي المصري 2ــ1 في أولى مباراتي الدور نصف النهائي.

وسنحت أولى فرص المباراة في الدقيقة الرابعة عندما انبرى محمد أبو تريكة لركلة حرة مباشرة وأرسلها من فوق الحائط البرازيلي ليلتقطها الحارس كليمير الواقف في المكان المناسب.
وبادر انترناسيونال بعد ذلك بالهجوم من دون أن ينجح في إصابة الشباك رغم تسديدات الكس ويارلي من خارج المنطقة، قبل أن يستفيد الكسندر باتو في الدقيقة 23 من كرة مرتدة إليه من أحد مدافعي الأهلي عندما كان يحاول الخروج من منطقة التسلل لينفرد بالحارس عصام الحضري ويودع الكرة الى يمينه. وهذه هي المباراة الثانية التي يشارك فيها باتو (17 عاماً) مع فريقه وينجح في التسجيل بعد مباراته الأولى أمام بالميراس في الدوري المحلي حيث أصاب الشباك في أول لمسة له بعد ترفيعه الى الفريق الأول، علماً بأنه تعرّض لإصابة أجبرته على ترك مكانه للمهاجم الشاب لويز أدريانو (19 عاماً) منتصف الشوط الثاني.
وأنقذ الحارس كليمير مرماه في الدقيقة 36 عندما أبعد من المقص الأيمن كرة قوية سددها عماد النحاس من ركلة حرة مباشرة، قبل أن يفلت المرمى البرازيلي من هدف محقّق بعد تسديدة خاطفة لأبو تريكة من مشارف المنطقة ارتدت من القائم الأيمن في الدقيقة 38.
وترجم الأهلي أفضليته النسبية مطلع الشوط الثاني عندما لعب طارق السعيد كرة عرضية عن الجهة اليسرى حوّلها الأنغولي فلافيو غير المراقب برأسه في الزاوية اليسرى البعيدة عن متناول الحارس كليبير مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 53.
وانبرى سيرا لركلة ركنية عن الجهة اليمنى في الدقيقة 73 فوصلت الى لويز أدريانو الذي هرب من رقابة النحّاس وحوّل الكرة برأسه لترتد من القائم الأيمن الى مرمى الحضري مسجلاً هدف الفوز لانترناسيونال.
برشلونة ــ أميركا دي مكسيكو
يبدو برشلونة الإسباني، بطل أوروبا، في مهمة تاريخية عندما يلتقي أميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف، اليوم الساعة 12.20 بتوقيت بيروت، في ثاني مباراتي الدور نصف النهائي.
ولم ينجح برشلونة طوال تاريخه العريق في إحراز لقب قاري واحد، إذ يعود ظهوره الوحيد على الساحة القارية الى عام 1992 عندما سقط أمام ساو باولو البرازيلي.
وأظهر الفريق المكسيكي أسلوباً هجومياً لافتاً أمام شونبوك الكوري في الدور ربع النهائي حيث فاز بهدف وحيد، وهو يأمل أن يستعيد مهاجمه الأرجنتيني كلاوديو لوبيز تحديداً شهوته الهجومية أمام برشلونة، وهو الذي اعتاد هز شباك الفريق الكاتالوني في غالبية المباريات التي خاضها في مواجهته عندما كان لاعباً في صفوف فالنسيا.
(أ ف ب)