عبد القادر سعد


حسم اللاعب موسى حجيج وجهته ووقّع على كشوف فريق المبرة، ليبدأ معه صفحة جديدة. وتوصل الفريقان الى اتفاق يقضي بتقاضي حجيج 25 ألف دولار سنوياً، إضافة الى راتب شهري من دون وظيفة رسمية بناء على طلبه

وقّع، أمس في مقر الاتحاد، قائد النجمة السابق موسى حجيج مع فريق المبرة ليدافع عن ألوانه في الموسم الجديد. وحضر من جانب المبرة مدير الفريق بسّام شويكاني الذي قدم الكتاب المرسل من النادي الى الأمانة العامة لضم موسى حجيج الى صفوف الفريق.
حجيج تحدث الى «الأخبار» بعد التوقيع على الكشوف وأوضح الأسباب التي دفعته الى الانضمام الى فريق المبرّة، فقال إنه بعد حصوله على استغنائه من نادي النجمة فكّر في ثلاثة أندية للانضمام إليهم: المبرة في الدرجة الأولى، والعهد والريّان. واختار المبرة، وهو شرف له، من منطلق رغبته في اللعب مع فريق قادر على المنافسة على الألقاب وإحرازها، «وان شاء الله نستطيع تحقيق الإنجازات وإرضاء جماهير المبرة». ورأى أن هذا وارد جداً في أول موسم له مع المبرة لكون الفريق بدأ بالاستعداد مبكراً وأقام معسكرين خارجيين، إضافة الى تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والأجانب، فيما معظم الأندية بدأت استعداداتها متأخرة. وعن اللاعبين الأجانب في المبرة، اعتبر حجيج أن الفريق يملك عناصر جيدة وخصوصاً المهاجم الأوروغوياني ستيبان، ولكن المشكلة كانت في تغذية المهاجمين بالفرص، ومن المفروض أن تكون قد حلّت. وعن إمكانية تداخل فني مع علي الأتات، نظراً إلى تشابه الدور بينه وبين موسى، رفض لاعب النجمة السابق هذا الطرح معتبراً أن لكل لاعب دوره والمسألة تعود الى المدير الفني الذي يوزع الأدوار على اللاعبين. وعن الأسباب التي أدت الى عدم الاتفاق مع ناديي الحكمة والريّان، قال حجيج إن الهدف كان اللعب مع فريق ينافس على اللقب وهذا شرط يتوافر في فريق المبرة. وعن سبب تخلّيه عن شرط التوقيع لمدة سنة، أكد موسى أن الحال مع فريق المبرة «أهلية بمحلية» ولا حاجة إلى التعاقد السنوي، نظراً إلى إمكانية التفاهم في أي وقت.
مدير الفريق بسام شويكاني تحدث عن السبب وراء التعاقد مع موسى على الرغم من أنه في نهاية مشواره الكروي، فاعتبر أن بعض اللاعبين النجوم تكون بداية مشوارهم كنهايته ناجحة ومميزة، وجاء التعاقد مع موسى حجيج من باب الرغبة في إحراز الألقاب، فكان لا بد من إتمام بعض الأمور وتعزيز بعض المراكز بناء على طلب المدير الفني ياسر السباعي، وموسى يتمتع بروحية القائد القادر على رفع معنويات اللاعبين وتوجيههم. ورفض شويكاني اعتبار التعاقد مع حجيج مغامرة، في مثل هذه الظروف السياسية والاتحادية واحتمال عدم إقامة موسم كروي، وأكد أن نادي المبرة يعتقد منذ البداية أن العمل استمرارية ولا يمكن أن تتوقف دورة الحياة لأي سبب، والدليل أننا تعاقدنا مع موسى حجيج في أحلك الظروف. وكشف مدير فريق المبرة أن التوجه نحو التعاقد مع موسى لا يتوقف عند مسألة اللعب مع الفريق، بل يتعدى ذلك الى إمكانية تسلّم مهمة التدريب في المستقبل بعد اعتزاله اللعب، وقد أخذت هذه الفكرة بعين الاعتبار عند التفكير في اختيار موسى.