إبراهيم وزنه


هل طويت صفحة المناكفات بين فريقي الاتحاد اللبناني لكرة القدم بعد طول جدل وتفرّق؟ فقد جرت، أمس، اتصالات هاتفية جمعت بين «مفوض المعارضة» موسى مكي وأمين عام الاتحاد رهيف علامة، وربما كان لتحديد موعد النزول إلى الشارع اليومأثر فاعل في تسريع عملية الولادة القيصرية للتسوية التي طال انتظارها، فجاءت في لحظة حاسمة. ومما جاء على لسان موسى مكي في معرض تعليقه على «الصلحة» المفاجئة، «اتفقنا على رمي الماضي خلف ظهورنا، فمع تنازلات بسيطة من هنا وهناك توصلنا إلى تفاهم مقبول يرضي الطرفين». وفي أولى النتائج الإيجابية ، تقرر عقد جلسة للجنة العليا للاتحاد في السادسة من مساء اليوم، على أن يحضرها جميع الأعضاء (9) باستثناء المستقيلين ريمون سمعان وسيمون الدويهي.
وفي سياق تعليقه على تسوية الأمر الواقع قال سمعان: «أعتقد أن استقالتي أجبرتهم على التلاقي، وأنا مستعد للتراجع عنها إذا ما انتفت الأسباب التي دعتني إلى تقديمها، ولن أسمح لنفسي بأن أكون شاهداً على الانقسام بعد اليوم». ومن جهة أخرى رحّب الرئيس والأمين العام بالجلسة المقررة وأملا أن تنعكس مجرياتها اليوم لمصلحة اللعبة والموسم.
وعند الاستفسار عن التنازلات التي قدّمها كل طرف، يبرز التبرير التالي، فبعد قبول علامة بمبدأ عدم قانونية الجلستين، تم التغاضي عن فكرة إلغاء المقررات الصادرة عنهما بداعي أن عمل الاتحاد يجب أن يستمر.
وخلافاً لهذا أشار مصدر اتحادي إلى أن «تسوية» الخميس قد تسقط الجمعة، مشيراً إلى أن مبدأ التحايل هو الأشهر في تفاصيل الحياة اللبنانية. وحسب مسؤول اتحادي سيصدر بيان عن جلسة اليوم يوضح فيه أمور وملابسات.