رأى سائق “فيراري” الألماني ميكايل شوماخر، بطل العالم سبع مرات، أنه لا ينتابه أي شعور غريب لأنه سيخوض، غداً، سباقه الأخير على حلبة “أنتر لاغوس” ضمن جائزة البرازيل الكبرى، وهو المرحلة الـ18 الأخيرة من بطولة العالم لسيارات الفورمولا 1. وقال شوماخر الذي يحتاج الى احتلال المركز الأول وعدم حصول منافسه الوحيد الإسباني فرناندو ألونسو (رينو) على أي نقطة ليضمن إحراز لقبه الثامن: “صراحة، لا أفكر بالأمر كثيراً، وحتى الآن أرى السباق كأي سباق آخر، لكن الأمور قد تتغير”. وأضاف “أما بالنسبة إلى الحلبة فقد حققت عليها الكثير من الإنجازات وأتطلع بفارغ الصبر إلى القيادة عليها لأنها تمثل تحدياً كبيراً للسائقين نظراً لصعوبتها”. ورأى شوماخر أن أمله بإحراز لقب السائقين ضعيف جداً، وقال “أعتقد أن حظي بإحراز لقب السائقين ليس قائماً، لكنني سأخوض السباق مصمماً على الفوز على أمل حسم لقب الصانعين في مصلحة “فيراري”، وستكون النتيجة المثالية حلول سيارتي “فيراري” في المركزين الأول والثاني”.

من جهته، أكد ألونسو أن تركيزه سيكون على لقب السائقين بالدرجة الأولى، في حين تحتل مساعدة فريقه للاحتفاظ بلقب الصانعين الدرجة الثانية بالنسبة له.
ورأى ألونسو الذي سيتحوّل اعتباراً من الموسم المقبل الى “ماكلارين مرسيدس”، أن لقب السائقين هو الأولوية بالنسبة له ومن ثم سيرى بحسب مجريات السباق ما اذا كان باستطاعته مساعدة “رينو” على الفوز بلقب الصانعين، مضيفاً “بصراحة الأهم بالنسبة لي هو الاحتفاظ بلقبي. وهذا الأمر يرتدي أهمية بالنسبة للجميع أيضاً، إذ يمكنك أن تشاهد في كل مكان صور ميكايل (شوماخر) وألونسو، ولا ترى شعار “فيراري” او “رينو”. أعتقد أن الجميع يتذكر البطل وسيارته، لكن بعد 10 أعوام لا أعتقد أن أحداً سيتذكر الصانع الذي فاز باللقب”.
يذكر أن ألونسو توّج العام الماضي باللقب العالمي في سباق البرازيل الذي كان يشكّل المرحلة الـ16 من البطولة، أي قبل مرحلتين على انتهاء الموسم، وذلك باحتلاله المركز الثالث خلف الكولومبي خوان بابلو مونتويا سائق “ماكلارين مرسيدس” حينذاك وزميله الفنلندي كيمي رايكونن. وقال ألونسو، تعليقاً على هذا الموضوع وعن الضغوطات التي يواجهها مقارنة مع سباق العام الماضي، «أعتقد أن الأجواء مشابهة لتلك التي واجهتها العام الماضي، فعندما تكون الفرصة سانحة لك لكي تصبح بطلاً، أن تحقق حلمك، هناك دائماً ضغط هائل، وحافز قوي».
(أ ف ب)