آسيا عبد الله


عد يومين في الفيليبين، يغادر منتخب لبنان لكرة السلة الى مدينة صانداي اليابانية، في 17 آب الجاري، ليلتحق بالمنتخبات الـ 23 المشاركة في بطولة العالم للسلّة التي تبدأ مجرياتها في 19 آب الجاري.
ومن المقرر أن يلتقي رجال سلة لبنان منتخب الفيليبين في مباراة وديّة ثانية بينهما، يوم غد، إذا لم تغيّر اللجنة المنظمة الموعد. وكان منتخبنا الوطني قد خسر في لقائه الأول أمام مضيفه الفيليبيني بنتيجة 75 ـــــــ 94، يوم الأحد الماضي، والذي كان مقرراً في 15 الجاري قبل أن يجري تعديله.


وقبل أن يدخل المنتخب الوطني غمار المنافسات العالمية كسفير للصمود، في مواجهة منتخبات صربيا وفرنسا والأرجنتين وفنزيلا ونيجيريا، تحدّثنا الى مرجعَين في تدريب اللعبة، مدرب نادي الشانفيل غسان سركيس، ومدرب النادي الرياضي فؤاد أبو شقرا لاستكشاف رؤيتيهما حول وضع المنتخب.
أبو شقرا حيّا مشاركة لاعبينا في بطولة العالم، ورأى أنّهم الواجهة الرياضية التي سوف يشاهدها العالم بأسره سليمة معافاة، وفي ما يخصّ التحضيرات والمعسكرات التي قام بها المنتخب قال أبو شقرا: «اللاعبون يحتاجون قبل كل شيء الى الدعم والمتابعة والملاحقة المستمرة، ولا أهمية للمدة الزمنية التي استغرقها المنتخب للتحضير، من هنا أقول إن ما أصاب لبنان حافز كبير للاعبين لكي يعطوا أفضل ما لديهم»، وبالنسبة إلى أصعب المباريات التي سيواجهها منتخبنا ربط أبو شقرا ذلك بالنتائج التي سوف تُسجّل في حينها، مشيراً الى أنه مهما تكن النتائج سيتقبّلها الجمهور اللبناني بمحبّة، ورأى فرصة أمام منتخبي فنزويلا ونيجيريا. أضاف: «قلبي ينبئني أنهم سيحققـــــون شيئاً ما».
وبالنسبة إلى تشكيلة المنتخب قال: «التشكيلة الموجودة هي التي أهّلت المنتخب الى بطولة العالم، علماً بأنه كانت هناك مشاريع للتجنيس أو إعادة الجنسية الى بعض اللاعبين من ذوي الأصول اللبنانية، لكن الحرب عطّلت ذلك». وختم «إذا استطاعوا تحويل سلبيات الواقع الى إيجابيات على أرض الملعب ولعبوا بروح واحدة فيمكنهم تحقيق نتيجة ما».
وفي حوار آخر، كان المدرب غسان سركيس واقعيّاً جداً، فرأى أن مستوى منتخبنا الوطني جيد على المستوى الآسيوي، لكن من الصعب أن يحقّق شيئاً في بطولة العالم، وأضاف«إن التركيز يجب أن يكون على مباراتي فنزويلا ونيجيريا، حيث المستوى أقرب الينا، ومع ذلك أرى التأهل صعبا». وأكّد سركيس أهمية مشاركة المنتخب في بطولة العالم ولا سيما في الأجواء الراهنة، فقال: «مشاركتهم دليل على أن لبنان لا يزال حيّاً». ولدى سؤالنا عن مدرب المنتخب، الأميركي بول كوفتر، قال سركيس: «المشكلة هي في الاتحاد، إن من ناحية تغييب المدرب اللبناني أو سياسياً في «النكايات المتبعة». وبخصوص تشكيلة اللاعبين أشار سركيس الى ضرورة وجود لاعب النادي الرياضي غالب رضا، مؤكّداً أن طريقة استبعاده غيرمحقّة، وحول فترة التحضيرات قال: «لم أتابعها لأنني كنت مشغولاً بأعمال المقاومة في الجنوب، ولكن أتمنى أن يحقّقوا نتائج جيدة»، وختم «صمودهم هو الرسالة التي يجب أن تصل الى العالم