إبراهيم وزنه


مع وقفات العز والكرامة وسط الدمار، تعود حركة العمل الى شرايين الوطن وحركة الرياضة الى ميادينها، فماذا يقول أهل الرياضة في لبنان؟
حسين عواضة،لجنة محافظة الجنوب:
«نعزي لبنان بالشهداء في كل المناطق اللبنانية، وأرى أن وقف إطلاق النار هو انتصار لخط المقاومة، وتأكيد على تمسّك الشعب بأرضه، فصبر الناس كان العنوان الأبرز للصمود، وصدقاً لقد جعلتنا الحرب اكثر إصراراً على الاستمرار في مسيرة البناء والتطوير على جميع الجبهات وخاصة الرياضية. سنعود الى ملاعبنا أكثر اندفاعاً لإعطاء الصورة الساطعة عن شعب يعشق الحياة بكرامة.
محمد عاصي، أمين سر نادي العهد:
«لقد خاض رجال المقاومة حرب العزة والكرامة نيابة عن كل الأمة، ولا شك ان اسرائيل شنّت حربها التدميرية بحق لبنان وشعبه من دون أي تفريق بين أبنائه، وكما وعد السيد حسن نصرالله، فقد تحقق النصر بعد صبر وصمود وتوحّد، وآمل أن تبقى الوحدة الوطنية سياجاً يحمي نهج المقاومة. أما رياضياً فيجب أن تعقد اجتماعات تضم عائلة كرة القدم بهدف وضع الخطة المناسبة لموسم ما بعد العدوان».
جودت شاكر، مدير النادي الرياضي:
«نحمد الله على أن الحرب انتهت على هذه الصورة، فلا مقاومتنا هُزمت ولا شعبنا انكسر. أمامنا كوارث كبيرة في جميع المجالات، ونعوّل على أصدقاء لبنان لمساعدته في تجاوز الأزمة، ولا شك أن الكارثة ستلحق بلعبة كرة السلة بشكل عام، ومن بوادرها تلويح هنري شلهوب بالانسحاب من رئاسة الحكمة، ومن جهتنا سعينا لإبعاد منتخبنا الوطني عن الأجواء منذ شهرين، وثقتنا كبيرة بلاعبيه ليرفعوا راية لبنان عالية في مونديال اليابان».
طوني رستم، نادي الحكمة:
«إنها حرب مدمرة، ومن جهتي أفضل تغليب الحلول السلمية على ما عداها، أما في الجانب الميداني فنقدّر انجازات المقاومة، لكن آن الأوان لينعم شعبنا بالسلم والعيش الكريم. وفي الشق الرياضي، نحن بانتظار هدوء الأحوال لنتباحث مع رئيس النادي هنري شلهوب في كل الأمور، لأن ما وصلنا عن رغبته بإنقاص ميزانية الفريق لم يصلنا منه مباشرة، وبصراحة نفضّل عدم البحث في القضايا الكروية على حساب القضايا الإنسانية، فهناك لاعبون دُمّرت بيوتهم، وعلينا أن نكون الى جانبهم».