دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة بعد قرار رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر حلّ مجلس إدارة النادي السابق برئاسة مرتضى منصور، وتعيين مجلس جديد برئاسة ممدوح عباس لمدة عام واحد. ويسعى عباس الى إيجاد تغيير على صعيد الإدارة معتبراً أن مسيرة العمل الشاق بدأت في الزمالك، وهناك العديد من المشروعات التي تحتاج الى تكاتف الجميع من أبناء النادي المخلصين، ومشيراً إلىرغبته في العمل لمصلحة النادي وجماهيره لا من أجل تصفية حسابات مع أحد. وعقد عباس عدداً من المؤتمرات الصحافية حاول من خلالها تطمين جماهير القلعة البيضاء الى مستقبل النادي، وخصوصاً على صعيد استقدام عدد من اللاعبين الموهوبين الشباب، إضافة الى الكشف عن مفاوضات جارية مع لاعب كونيا سبور التركي أحمد بلال.

وأكد عباس أنه قرر إبرام عقود جديدة مع نجوم الفريق إبراهيم سعيد وطارق السيد وجونيور ومعتز إينو، نظراً لتمسك إدارة النادي بهم، وعدم تفريطها بأي نجم من نجومه، وخصوصاً أن عقدي إبراهيم سعيد وجونيور سينتهيان مع نهاية الموسم الحالي. ولا تتوقف مشاريع ممدوح عباس عند حدود اللاعبين، بل تتخطاها الى نواحٍ أخرى على صعيد تأهيل مرافق النادي، واتفقت الإدارة مع شركة «المقاولون العرب» للبدء فوراً بتنفيذ الإنشاءات الجديدة في النادي وتطوير البنية التحتية، وأولها إصلاح صالة عبد الرحمن فوزي المغطاة وتغيير أرضية ملعب حلمي زامورا، إضافة الى إنشاء حديقة عالمية بكلفة 228 ألف دولار ومبنى اجتماعي جديد ومركز صحافي عالمي. وكشف عباس عن تعاقد الإدارة مع شركة عالمية ستكون مسؤولة عن الخدمات في فريق كرة القدم من انتقالات وتغذية واختيار الفنادق الخاصة.
منصور يحضّر الردّ
من جهته، أعلن الرئيس المبعد لنادي الزمالك، مرتضى منصور، أنه قرر تأجيل مؤتمره الصحافي الذي دعا إليه وسائل الإعلام للردّ على قرار رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر بتعيين ممدوح عباس رئيساً للزمالك ريثما يستكمل بعض الأوراق الخاصة التي سيقدمها في دعواه على صقر، مشيراً الى أنه سيعلن عن هذه الأوراق خلال المؤتمر الصحافي ويكشفها أمام الصحافيين وستكون مفاجأة للجميع، مؤكداً أنه سيكسب الدعوى التي سيرفعها ضد قرار الحل وسيعود الى رئاسة النادي في أسرع وقت ممكن.
مفاجأة الأهلي
وعلى صعيدٍ آخر، فجّر النادي الأهلي مفاجأة جديدة وأعلن انسحابه من اتفاقيته مع وزارة الإعلام حول بيع حقوق بث مباريات الدوري العام لثلاث قنوات تلفزيونية. وأكد المسؤولون في النادي أنهم غير ملزمين بهذه الاتفاقية ما دام النادي بصدد إنشاء قناة تلفزيونية، إضافة الى عدم التزام وزارة الإعلام بمطالب النادي بحفظ حقوقه المالية حتى إنشاء القناة. ومن المتوقع أن يدخل الأهلي في صدام جديد مع وزارة الإعلام، وخصوصاً أن إنشاء أي قناة خاصة مرهون بموافقة الوزارة.