إبراهيم وزنةمع وقفات العز والكرامة وسط الدمار، تعود نبضات الحياة الى شرايين الوطن، وتدبّ الروح في حياتنا الرياضية من جديد، فماذا عند إداريي الأندية الكروية من كلام؟

وليد قمر الدين ــ رئيس نادي طرابلس
«بداية أتوجّه بتحية الاعتزاز والفخر الى رجال المقاومة وقيادتهم الحكيمة، فهم فخرنا وعزّنا وكرامتنا، نجحوا في رفع روؤسنا عالياً، وبرهن شعبنا اللبناني أنه قيادي مميّز على المستويات العسكرية والعلمية والسياسية والإنسانية. أما بخصوص نادينا، فقد بدأنا التمارين الأولية على ملعب «الفوز» مع لاعبينا الشماليين فقط، وقمنا بالاطمئنان على بقية اللاعبين الموجودين في بيروت، وبالمناسبة أدعو الى تكثيف النشاطات الرياضية بهدف مساعدة الناس على نسيان الحرب ونتائجها».
عبد اللطيف فرشوخ ــ نادي النجمة
«إنها حرب همجية، وعدوان سافر من عدو حاقد وظالم أراد أن ينفّذ بشعبنا ما سبق أن نفّذه الألمان به، نحن مع المقاومة نهجاً يحفظ كرامة الأوطان. أما من الجانب الرياضي، فقد باشر لاعبونا بالتمارين مع المدرّب فادي اليماني بانتظار عودة المدرب الجزائري محمود قندوز ومعه لاعبان أجنبيان، وأؤكد مشاركتنا في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي».
إبراهيم ناصيف ــ نادي السلام زغرتا
«بصراحة، خاض حزب الله الحرب نيابة عن كل العرب، ولا يسعنا إلا الشكر له تثبيت اسم لبنان في معادلة الشرق الأوسط، فلأول مرة في تاريخ الصراع العربي مع اسرائيل يفرض لبنان نفسه منتصراً، وما عسانا إلا الترحّم على الشهداء الذين سقطوا ونعدهم بأن نحفظ دماءهم ونحافظ على الانتصار. رياضياً، أتمنى على الاتحادات عدم إقامة البطولات الرسمية، وأن تلعب الأندية ودياً وتتحول أموال الموسم لمصلحة الإعمار بدلاً من التدعيم والتنظيم وما شابه».