أحمد محيي الدين


عكست نتائج تصفيات كأس الأمم الآسيوية، أمس، ظلالها على وسائل الإعلام المحلية والأجهزة الفنية. وكان أقسى قرار هو استقالة الجهاز الفني للمنتخب الأردني، بقيادة المصري محمود الجوهري، عقب خسارته أمام ضيفه الإماراتي 1-2.ولم يحضر الجوهري المؤتمر الصحافي بعد المباراة فحلّ المدرب الوطني جمال أبو عابد مكانه وعزا الخسارة الى سوء الحظ والضغط العصبي الذي أربك اللاعبين، وأضاف أن المنتخب لم يقدّم ما يؤهله للفوز، إذ كان منتخب الإمارات هو الأفضل على مدار الشوطين. وعنونت صحيفة الدستور الأردنية «عجب يا منتخب» في إشارة الى الخسارة الثانية للأردني في التصفيات التي قلّصت آماله في التأهل للنهائيات للمرة الثانية في تاريخه، بعد حلوله رابعاً في البطولة الماضية في الصين.
وفي الجانب الإماراتي الفائز، عنونت صحيفة البيان «2 فقط يساوي 9 نقط» دلالةً على اقتراب تأهل منتخب الإمارات للنهائيات، وأشار المدير الفني للمنتخب الإماراتي، الفرنسي برونو ميتسو، الى أن «الأبيض» لعب بأسلوبه المعتاد، وأشرك ثلاثة مهاجمين لإرباك الدفاع الأردني والاستفادة من الفرص، وقال: إن المنتخب الأردني جيد وربما لو سجل في البداية لتغيرت أحداث المباراة كلياً.
وفي الكويت، وبعد خسارة «الأزرق» أمام مضيفه المنتخب الأسترالي 0-2، أجمعت الصحف الكويتية على الحسرة، وجاء عنوان صحيفة القبس «يا حسرة ما بعدها حسرة»، واعتبرت الصحيفة أن الفوز كان في متناول الكويتيين لكن الأستراليين «أكلوها باردة» فكانوا أول المتأهلين للنهائيات فيما باتت حظوظ الكويت ضعيفة، وأضافت الصحيفة «أنهم مجبرون على البكاء على لبن سكبه المدرب الروماني ميهاي بطريقة تدعو الى الاستياء، بعد أن تبخر أملهم في تحقيق تعادل على الأقل»، بينما حيّت الصحف الأسترالية منتخب بلادها واعتبرت التأهل بمثابة الإنجاز المهم بعد إنجاز المونديال.
وفي الميدان السوري، وصفت الصحف السورية التعادل الذي حققه منتخبها الوطني في اللحظات الأخيرة من المباراة أمام الجمهور الإيراني الغفير على ستاد آزادي في طهران بالثمين والمهم، وأثنت على جهود اللاعبين ودعتهم للتفكير في المراحل التالية لأن هذه «النقطة» أحيت آمالهم بدرجة كبيرة لحجز إحدى البطاقتين عن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبي كوريا الجنوبية وتايوان.
واعتبرت الصحف السعودية والقطرية والعُمانية بعد فوز منتخباتها الوطنية خارج أراضيها، أنها حققت انتصارات سهلة على منتخبات متواضعة هي الهند وبنغلادش وباكستان، واقتربت من التأهل للنهائيات.
وتبقى الجولة الرابعة، في السادس من أيلول المقبل، هي الحاسمة في أوضاع المنتخبات العربية الـ11 المشاركة، في هذه التصفيات الآسيوية التي ستقام نهائياتها في ماليزيا وفيتنام وأندونيسيا وتايلندا العام المقبل.