كشف قضاة فرنسيون يحققون منذ أواخر عام 2015 في مزاعم رشوة تتعلق بمنح طوكيو شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2020، عن دفعات مشبوهة لفائدة شركة لنجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك.

وتتعلق التحقيقات بدفعات بقيمة 1.3 مليون يورو تم دفعها في عام 2013 من فريق ترشيح طوكيو لشركة "بلاك تادينغز" لمالكها بابا ماساتا دياك، أحد أبناء لامين دياك وفقاً لما كشفته صحيفة "غارديان" البريطانية.
وتعود هذه الدفعات إلى عام 2013، وهو العام الذي حصلت فيه طوكيو على شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية، بينما كان لامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى وقتها، يعمل في اللجنة الأولمبية الدولية.