بدءاً من العام المقبل ستتغير صورة باريس سان جيرمان الفرنسي كثيراً لأنها ستفتقد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي أعلن أمس، للمرة الأولى، رحيله رسمياً عن صفوف النادي الباريسي حيث سيخوض اليوم مباراته الأخيرة في الدوري المحلي أمام نانت.

وقال إبراهيموفيتش عبر صفحته على "تويتر": "مباراتي الأخيرة على ملعب بارك دي برانس غداً (اليوم). جئت ملكاً وأرحل أسطورة".
وكان إبراهيموفيتش قد انتقل إلى صفوف فريق العاصمة الفرنسية عام 2012 قادماً من ميلان الايطالي ونجح في قيادته إلى إحراز بطولة فرنسا أربع مرات، وكأس الرابطة ثلاث مرات وكأس فرنسا مرة واحدة (يستطيع إضافة لقب ثانٍ الأسبوع المقبل)، لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله الباريسي أنه لم يتمكن من قيادة الفريق إلى تخطي الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا التي تعتبر أولوية بالنسبة إلى مالكي النادي القطريين.
ونال "إيبرا" جائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي ثلاث مرات وجائزة الهداف ثلاث مرات أيضاً.
ولم تتحدد بعد وجهة النجم السويدي المقبلة حيث تنقسم التقارير بين انتقاله إلى الدوري الإنكليزي الممتاز وعودته إلى ناديه السابق ميلان.
واشاد رئيس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي، بإبراهيموفيتش، معتبراً أنه "كتب صفحة مجيدة في تاريخ باريس سان جيرمان".
وقال الخليفي: "كتب زلاتان صفحة مجيدة في التاريخ العريق لنادينا. بفضل جميع الألقاب التي حصدها، أرقامه القياسية ونظراً إلى الشعبية الهائلة التي يتمتع بها لدى أنصار النادي، فقد أسهم إيبرا في منحنا إشعاعاً عظيماً في مختلف أنحاء العالم".
وتابع: "أنا فخور جداً لاستقباله في باريس وأتطلع إلى العمل معه مجدداً عندما يسدل الستار على مسيرته كلاعب". وختم: "سيبقى نادي باريس سان جيرمان بيته وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة أنصار الفريق".
وإذا كان إبراهيموفيتش سيرحل عن سان جيرمان، فإن جون تيري قد يستمر لموسم إضافي مع فريقه تشلسي الإنكليزي، الذي أعلن أنه عرض على تيري تمديد عقده لموسم إضافي مع الفريق.
وينتهي العقد الحالي لتيري القائد الرمز في صفوف تشلسي في 30 حزيران المقبل، وقد سرت شكوك حول إمكانية عدم تمديد عقده لتقدمه في السن لكونه سيبلغ الـ 36 في 7 كانون الأول المقبل.