باتت النتيجة بين تورونتو رابتورز ومنافسه كليفلاند كافالييرز 1-2 بعد فوز الأول على الثاني 99-84 في المباراة الثالثة بينهما ضمن الدور النهائي من "بلاي أوف" المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي الشمالي للمحترفين.

وقلّص تورونتو الفارق بعدما خسر المباراتين الأوليين، وهو يملك فرصة إدراك التعادل، لكون المباراة الرابعة ستقام على أرضه.


وأوقف تورونتو الذي احتل المركز الثاني في الدوري المنتظم خلف كليفلاند، زحف الأخير الذي حقق 10 انتصارات متتالية في الـ "بلاي أوف" قبل أن يتلقى هزيمته الأولى.

واتسمت المباراة بالقوة البدنية، وخصوصاً من جانب لاعبي تورونتو الذي تقدم في 3 من أرباع المباراة (الربع الأول 27-24، والثاني 33-23 والأخير 19-14)، وتأخر في الربع الثالث بفارق 3 نقاط 20-23.

ولم تنفع النقاط الـ 24 التي سجلها ليبرون جيمس الذي أصبح ثالث أفضل ممرّر في تاريخ الدوري، لأن زميليه كايري ايرفينغ (13 نقطة) وكيفن لوف (3 نقاط) غابا تماماً عن أجواء اللقاء بشكلٍ مستغرب.

ويخوض الفريق الكندي أول نهائي في تاريخه في المنطقة الشرقية، وقد ظهر مصمماً على الفوز بقيادة ديمار ديروزان صاحب 32 نقطة وكايل لاوري (20 نقطة) وكوري جوزف (14 نقطة)، وتقدم بفارق 18 نقطة في الشوط الأول (60-42)، وهو أكبر فارق يعرفه كليفلاند منذ انطلاق "البلاي اوف".

في المقابل، قلّص كليفلاند الذي سجل له ايضاً جاي آر سميث 22 نقطة، الفارق الى 5 نقاط فقط في بعض فترات الربع الثالث (67-72)، لكن ديروزان وبيومبو أبعدا إمكانية عودته إلى الأجواء في الربع الأخير.

على صعيد آخر، رأى نجم نيويورك نيكس كارميلو انطوني أنه لا يزال متردداً في الانضمام إلى المنتخب الأميركي الذي سيشارك في أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو من 5 إلى 21 آب المقبل. وقال أنطوني: "مذ كنت في دوري الجامعات، لبيت دائماً الدعوة إلى المنتخب، لكن هذه المرة يجب أن آخذ وقتاً كافياً للتفكير في الأمر".

وشارك أنطوني (31 عاماً) في الدورات الثلاث الأخيرة، فحصل على البرونزية في أولمبياد أثينا (2004) وعلى الذهبية في بكين (2008) ولندن (2012).