انتظر بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس، منذ 25 تشرين الأول الماضي، ليحقق فوزه الأول الذي جاء في جائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1.

واستفاد هاميلتون من خطأ فادح للطاقم الميكانيكي لفريق "ريد بُل" الذي لم يكن حاضراً لاستقبال سائقه الأوسترالي دانيال ريكياردو في توقفه الثاني في اللفة 33 لاستبدال الإطارات، ما أخّره كثيراً وسمح للبريطاني بتجاوزه.
وتقدّم هاميلتون في نهاية السباق المكوّن من 78 لفة والذي انطلق خلف سيارة الأمان بسبب الأمطار، على ريكياردو الذي كان يمنّي النفس بمنح فريقه فوزه الثاني على التوالي بعدما انطلق من المركز الأول، فيما جاء سائق "فورس إينديا" المكسيكي سيرجيو بيريز ثالثاً.
وقطع هاميلتون المسافة بزمنٍ بلغ قدره 1,59,29,133 ساعة، متقدّماً بفارق 7,252 ثانية على ريكياردو، و13,825 ث على بيريز.
واكتفى سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتيل بالمركز الرابع أمام سائق ماكلارين هوندا الإسباني فرناندو ألونسو الذي حقق أفضل نتيجة له منذ أن حل خامساً في سباق المجر في 26 تموز الماضي.
وحلّ سائق مرسيدس الآخر الألماني نيكو روزبرغ، متصدر الترتيب العام والفائز بالسباقات الأربعة الأولى لهذا الموسم وبجائزة موناكو في المواسم الثلاثة الأخيرة، في المركز السابع بعدما بقي طوال السباق خلف ألونسو، ثم خسر مركزه السادس في الثواني الأخيرة لمصلحة مواطنه نيكو هولكنبرغ (فورس إينديا).
ومن المؤكد أن خيبة روزبرغ في سباق موناكو كانت كبيرة لأنها جاءت بعد السباق الكارثي له في إسبانيا حيث حرمه هاميلتون تحقيق فوزه الثامن على التوالي (امتداداً من الموسم الماضي)، وذلك بإخراجه من السباق منذ اللفة الأولى بعدما حاول استعادة الصدارة التي خسرها البريطاني عند الانطلاق.
وبفوزه الـ 44 في مسيرته، صعد هاميلتون إلى المركز الثاني (82 نقطة) على لائحة ترتيب بطولة السائقين، وذلك على حساب الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري (61)، ليقلّص الفارق الذي يفصله عن روزبرغ المتصدر (106) إلى 24 نقطة، فيما صعد ريكياردو من المركز الخامس إلى الثالث (66).
وعلى صعيد بطولة الصانعين يتصدر مرسيدس بـ 188 نقطة أمام فيراري (121) وريد بُل (112) ووليامس (66) وفورس إينديا (37) توالياً.