وجّه مدرب منتخب ألمانيا، يواكيم لوف، الدعوة إلى لاعب باير ليفركوزن الشاب جوناثان تاه (20 عاماً و1,92م و90 كلغ) إلى التشكيلة بعد إصابة المدافع أنطونيو روديغر بقطع في الرباط الأمامي للركبة اليمنى في اول تدريب لألمانيا في فرنسا.

وقال لوف: "أمس، قررنا استدعاء جوناثان تاه. إنه يشكل واحداً من حلقة ضيقة من اللاعبين الذين يستطيعون اللعب في كأس أوروبا".
وأضاف: "سبق أن لعب مع المنتخب، ومنذ 3 أسابيع (بعد انتهاء الموسم) يقوم بتدريبات خاصة، ولهذا فأنا مقتنع بأننا نستطيع أن ندخله إلى التشكيلة في غضون أيام قليلة".
ولا يزال المدافع المتألق ماتس هاملس يتعافى من إصابة في العضلات وهو يتدرب بصورة منفردة جراء ذلك.

أكد بواتنغ أنه لن يسمح لعائلته بالذهاب إلى الملعب

وسيلعب المنتخب الألماني الذي يسعى للفوز باللقب الرابع في البطولة القارية والأول له منذ 1996 مع أوكرانيا وإيرلندا الشمالية وبولونيا ضمن المجموعة الثالثة.
على صعيد آخر، أكد مدافع ألمانيا جيروم بواتنغ الذي كان داخل استاد فرنسا عندما وقعت اعتداءات 13 تشرين الثاني التي أدّت إلى مقتل اكثر من 130 شخصاً أنه لن يسمح لعائلته بالذهاب إلى الملعب لمشاهدة مباريات المنتخب.
وقال بواتنغ لأسبوعية "بيلد" الرياضية: "زوجتي وأولادي لن يأتوا إلى الملعب. بكل بساطة أرى أن الخطر كبير جداً جداً".
وأضاف: "من المؤسف جداً أن نواجه هذه المسألة. لكن في الآونة الأخيرة حدثت أمور كثيرة تدعو إلى التفكير ملياً. بالنسبة إليّ، خلال البطولة، أريد التركيز على كرة القدم فقط وعلى أن أكون في وضع جيّد إذا لم تكن عائلتي في المدرجات".
من جانبه، قال لوف في مؤتمر صحافي في إيفيان الفرنسية: "الوضع متوتر بالكامل عندنا. الإجراءات الأمنية المتخذة والتي لا نراها في بعض الأحيان، سبق أن عشناها في البرازيل (مونديال 2014) وجنوب أفريقيا (مونديال 2010)".
وأضاف: "بالتأكيد، الأمن موضوع مهم جداً، لكن المنتخب لا يتحدث عن هذا الأمر في معسكرنا. لا أحد يشعر بأنه مهدد والجميع يركّزون على العمل الذي هو الأساس".
من جهة أخرى، كشف مساعد مدرب منتخب إنكلترا، راي ليوينغتون، عن طريق الخطأ التكتيك الذي سيعتمده المدرب روي هودجسون في المباراة الأولى في كأس أوروبا باعتماده على هاري كاين وجايمي فاردي في خط الهجوم وواين روني في الوسط.
ونشرت صحيفة "ذا صن" صورة تظهر ليوينغتون وهو يحمل الملاحظات التي دوّنها عن التكتيك الذي سيعتمد في المباراة الأولى ضد روسيا، بينما كان عائداً إلى الفندق بعد الحصة التدريبية في شانتيي.
وتظهر الملاحظات، التي يبدو أنها شكلت أساس الحصة التدريبية، كاين وفاردي في الهجوم، وروني ضمن لاعبي خط الوسط.
وكان هودجسون متردداً في الاعتماد على روني كمهاجم أو في خط الوسط كما أنهى الموسم مع مانشستر يونايتد.
وتظهر الصورة الملتقطة لليوينغتون مخطط التدريب عبر توزيع 12 لاعباً بواقع لاعبين في وسط الملعب والأجنحة والهجوم (الأساسيون والاحتياطيون)، مع الإبقاء على إيريك داير كلاعب وسط محوري. ولم تظهر الصورة لاعبي الدفاع وحارس المرمى.