صحيح ان منتخب البرازيل نجح في العودة الى سكة الانتصارات، إلا ان نصره كان على منتخب ضعيف جداً مقارنة به، حيث سحق هايتي 7-1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كوبا اميركا لكرة القدم.

7-1 نتيجة يذكرها البرازيليون جيداً، إذ حتى الآن لا يزال طعم مراراتها في حلوقهم، حين خسروا أمام ألمانيا بالنتيجة نفسها في نصف نهائي مونديال 2014 الذي اقيم على أرضهم. أمس، لم تكن النتيجة لتردّ لهم أيا من هذا الاعتبار، إذ تغير الخصم والمستوى، وما زالت بلاد "السامبا" لم ترض جمهورها.
بالعودة الى المباراة، نجح رجال المدرب كارلوس دونغا، بانهاء اللقاء في أول ربع ساعة، حيث زاروا الشباك عبر لاعب وسط ليفربول الانكليزي فيليبي كوتينيو الذي غربل كل من وقف في وجهه وسدد كرة من حوالي 20 متراً، لم يحرك لها الحارس الهايتي جوني بلاسيد ساكناً (14). وضاعف كوتينيو الغلّة من تمريرة جوناس الذي وضعه في انفراد تام (29). ثالث الأهداف، جاء بعدما ارتكب الحارس بلاسيد خطأً قاتلاً استغله داني ألفيش وارسل الكرة الى ريناتو اوغوستو الذي سجل الهدف الثالث (35). واستفاد دونغا من هذا التقدم الواضح في الشوط الاول ليعطي الفرصة الى الشاب غابريال (19 عاماً) الذي دوّن اسمه رسمياً في سجل الهدافين بعدما توغل في دفاعات الخصوم وسدد في الشباك (59). ورفع لوكاس ليما الذي لعب في الشوط الثاني ايضاً، النتيجة الى 5-0 (67)، قبل ان يقلص جيمس مارسيلين الفارق في الدقيقة 70، وعاد اوغوستو وكوتينيو ليسجلا السادس والسابع في الدقائق الاربع الاخيرة من عمر اللقاء.
وضمن المجموعة ذاتها، تعادلت الاكوادور مع البيرو 2-2، بعدما تقدّمت الاخيرة بهدفين نظيفين في أقل من ربع ساعة بواسطة كريستيان كويفا (5) واديسون فلوريس (13). لكن مهاجم وست هام الانكليزي اينر فالنسيا أعاد الروح للاكوادوريين بعدما سجل الهدف الاول وقلص الفارق قبل 6 دقائق على نهاية الشوط الاول (39). واكمل اديسون بولانوس المهمة بعد مرور 3 دقائق من الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثاني (48)، مانحاً بلاده فرصة كبيرة لمرافقة البرازيل على الارجح الى ربع النهائي.
وتتصدر البرازيل الترتيب بـ 4 نقاط وبفارق الأهداف أمام البيرو، مقابل نقطتين للاكوادور ولا شيء لهايتي التي خرجت من المنافسة.
ويلعب منتخبا الأوروغواي وفنزويلا ضمن المجموعة الثالثة الساعة 2.30 فجر اليوم بتوقيت بيروت، بينما تلتقي المكسيك مع جامايكا الساعة 5.00 صباحاً.