بشكلٍ مبكر وغير متوقع، ودَّع منتخب الأوروغواي النسخة المئوية من بطولة كوبا أميركا لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة، إثر تلقيه الهزيمة الثانية له توالياً، وجاءت أمام فنزويلا 0-1، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

فنزويلا ضمنت تأهلها إلى الدور ربع النهائي بفضل هدف الفوز الذي سجله سالومون روندون في الدقيقة 36.
وكان طموح الأوروغواي أن تتوج باللقب، لكن رجال المدرب أوسكار تاباريز مُنوا بخيبة كبيرة، تماماً على غرار هداف برشلونة الإسباني لويس سواريز الذي عاش خيبة أكبر، لعدم قدرته على اللعب في البطولة. هو غاب عن مباراة الخميس بسبب الإصابة التي تعرض لها ضد إشبيلية في نهائي كأس إسبانيا، وغاب عن المباراة الأخيرة لعدم السماح له باللعب. وهنا كان المشهد متوقعاً من لاعب سريع الغضب كسواريز، إذ بعدما ارتدى حذاء اللعب، بل وشارك في الإحماء مع بدلاء آخرين، نظر باتجاه تاباريز، لكن الأخير تجاهله، ودفع باللاعب ماتياس كوروخو كتبديل ثالث وأخير.
وبدا الغضب واضحاً على سواريز، إذ لدى عودته للجلوس على مقعد البدلاء تساءل عن أسباب عدم إشراكه وضرب بقبضة يده الحاجز الفاصل بين مقاعد البدلاء وأعضاء الجهاز الفني. وسبب منعه من الدخول إلى أرض الملعب هو أنه لم يكن مسجلاً ضمن المسموح لهم بالمشاركة، لتكون هذه ثاني بطولة كوبا أميركا يغيب عنها سواريز بعدما غاب عن الأخيرة بسبب إيقافه من قبل الاتحاد الدولي لعضّه الإيطالي جورجيو كييلليني خلال مونديال 2014.
من جهة أخرى، وضعت المكسيك خلفها خيبة بطولتي 2011 و2015 اللتين خرجت منهما مبكراً، ونجحت بالتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد انتصار صعب جاء على حساب جامايكا 2-0. وسجا خافيير هرنانديز هدفاً في الدقيقة 18، ليصبح على بعد هدفين فقط من حمل لقب الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك متفوقاً على الأسطورة السابق بورغيتي. وعزز أوريبي بيرالتا النتيجة بهدفٍ ثانٍ في الدقيقة 81.
كذلك، بات مدرب المنتخب المكسيكي الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو أول مدرب يحقق تسعة انتصارات متتالية في مستهل فترة توليه قيادة منتخب بلاد "الأزتيك" ليسجل اسمه بإنجازين في صفحات تاريخ المنتخب.
وبهذا الفوز تصدرت المكسيك المجموعة بـ 6 نقاط أمام فنزويلا بـ 6 أيضاً، ثم الأوروغواي وجامايكا من دون أي نقطة.
ويلعب منتخبا تشيلي وبوليفيا ضمن المجموعة الرابعة، الساعة 2.00 فجر اليوم بتوقيت بيروت، بينما تلتقي الأرجنتين مع بنما الساعة 4.30 صباحاً.