ستكون كأس أوروبا على موعد مع يوم حافل يستهله المنتخب الإسباني حامل اللقب في مواجهة نظيره التشيكي الساعة 16,00 بتوقيت بيروت، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.

وسيكون "لا روخا" أمام اختبار استعادة مكانته بعد فشله الذريع في مونديال 2014 بخروجه من دور المجموعات، ولتحقيق الإنجاز بلقب ثالث على التوالي ورابع في تاريخه.
وبدا مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي، متفائلاً بخصوص مشوار لاعبيه، وطالبهم بأن يضعوا الفوز باللقب هدفاً أساسياً بقوله: "يجب ألّا نضع لأنفسنا أي حدود. لا يمكننا القول إننا سنكون سعداء إذا وصلنا إلى الدور نصف النهائي، يجب أن نطمح إلى الفوز بها".
واستخلص دل بوسكي العِبَر من المشاركة الكبرى الأخيرة قبل عامين، وقرر خوض نهائيات فرنسا بعشرة لاعبين جدد في تشكيلة الـ 23 التي ضمّها، راضخاً بذلك أمام الانتقادات التي وجهت إليه واتهمته بأنه يفضّل الاعتماد على لاعبين قادوا إسبانيا إلى المجد في الأعوام الأخيرة، رغم تقدّمهم في السنّ عوضاً عن الاستعانة بالشبان.
ولا يختلف طموح دل بوسكي عن نظيره التشيكي بافل فربا الذي أكد قائلاً إنه "لا يمكننا القول إننا ذاهبون إلى فرنسا كأحد المنتخبات المرشحة، ولكننا لا نريد العودة إلى بلادنا بعد الدور الأول"، مضيفاً: "أعتقد أننا واحد من المنتخبات التي بإمكانها صنع المفاجأة. كرة القدم هي لعبة جميلة لأنه حتى أضعف المنتخبات من الناحية النظرية بإمكانه الفوز على المنتخبات المرشحة".
وعند الساعة 19,00 تلتقي السويد مع جمهورية إيرلندا ضمن المجموعة الخامسة، في مواجهة تبدو متكافئة "على الورق" بين المنتخبين اللذين يعدان من مستوى واحد، لكن يمكن أن يكون للقدرات الفردية دور حاسم، وهذا ما يمتلكه السويديون بوجود النجم زلاتان إبراهيموفيتش.
وسيكون مسك الختام اليوم مع أولى المواجهات الكبرى في البطولة ضمن المجموعة الخامسة عندما تلتقي إيطاليا وبلجيكا الساعة 22,00، وسيكون عنوان المباراة: الهجوم البلجيكي في مواجهة الدفاع الإيطالي.
وطالب لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنكليزي مروان فلايني زملاءه باللعب "بجرأة أمام إيطاليا. يجب أن نفرض شخصيتنا، لدينا أفضل اللاعبين في خط الهجوم في العالم، وبإمكانهم خلق الفارق، لدينا 3 مهاجمين من الطراز العالمي أتمنى أن يكونوا جاهزين للتسجيل"، في إشارة إلى إيدين هازار وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو. وأضاف: "من المهم دائماً بدء المشوار بفوز، فذلك جيد للثقة والمعنويات"، مشيراً إلى أنه لن يتذمر في حال بقائه على دكة البدلاء.
من جهته، وصف المهاجم درييس ميرتنز منتخب إيطاليا بالجيد، "إذ يلعب بأسلوب جماعي وبقوة دفاعية لكن بإمكانه الانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم".
في المقابل، من المؤكد أن الأمور لن تكون سهلة على رجال المدرب أنطونيو كونتي في النهائيات القارية، خصوصاً أن المنتخب يفتقر إلى ذاك اللاعب الذي بإمكانه تحقيق الفارق على الصعيد الهجومي، وهذا ما تحدث عنه لاعب الوسط الدولي السابق، قائلاً: "إنها فترة صعبة بالنسبة إلى الكرة الإيطالية. من الصعب أن تجد اللاعبين المناسبين للمنتخب الوطني، خصوصاً في ظل إصابة لاعبين مهمين".