لا غالب أو مغلوب. هذا ما آلت إليه مباراة جمهورية إيرلندا والسويد ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة التي انتهت بالتعادل 1-1.

نتيجة كان يمكن في حال إجراء استطلاع للرأي قبلها توقعها نظراً إلى التقارب الشديد في المستوى بين الجانبين "على الورق"، لكن على أرض الملعب كاد الإيرلنديون يخطفون الفوز بعدما كانوا الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، وكادوا يحققون النقاط الثلاث لولا هدف "النيران الصديقة" الذي سجله سياران كلارك برأسه من طريق الخطأ في مرمى منتخب بلاده (71) بعد التقدم بهدف رائع من طريق ويس هولاهان (48).

انتهت مباراة
جمهورية إيرلندا مع السويد بالتعادل 1ـ1

ما تميز به الإيرلنديون، وكان النقطة الأبرز في المباراة، أنهم أحكموا مراقبة النجم زلاتان إبراهيموفيتش، مصدر قوة السويد، وهذا ما منحهم الأفضلية على منافسيهم.
قلنا هدف سويدي من طريق الخطأ يعني سوء حظ، وهذا العنوان الذي يمكن الخروج به من المباراة، إذ إن ملعب "سان دوني" الذي أقيمت عليه المباراة يحمل ذكريات سيئة لإيرلندا تعود لعام 2009 في إياب تصفيات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا عندما لعبت إيرلندا وفرنسا وقتاً إضافياً في مباراة الملحق بعد تعادلهما بنتيجتي المباراتين قبل أن يلمس تييري هنري الكرة بيده، على غرار يد الأرجنتيني دييغو مارادونا ضد إنكلترا في مونديال 1986، لتصل إلى المدافع وليام غالاس، فسجل هدف الفوز (103).
وقال مارتن أونيل، مدرب إيرلندا، في تصريح بعد المباراة متوجهاً إلى لاعبيه: "لقد كنتم رائعين جداً. لعبنا بشكل جيد جداً، كان يجب أن نتقدم في الشوط الأول وقد سيطرنا بالفعل على المجريات. كنا نعرف أن الأمر سينتهي بالسويد بأن تدخل في أجواء اللقاء وقد سجلوا خلافاً للمجريات".
وأضاف: "كانت الخيبة الكبيرة في استقبال شباكنا هدف التعادل. أدخلت اللاعبين الذين يملكون نزعة هجومية من أجل تحقيق الفوز، وتسجيل هدف في مرمانا جاء بقلة التوفيق والحظ. لدينا مباراتان صعبتان ضد خصمين من درجة عالية (إيطاليا وبلجيكا)، أعتبر أن أداء لاعبينا تطور جداً".
من جانبه، عبّر مدرب السويد عن خيبة أمله، وقال: "حتى مع أننا أدركنا التعادل، فأنا أشعر بالخيبة. في ربع الساعة الأول، كانت جمهورية إيرلندا متفوقة جداً وكانوا أقوياء خصوصاً على الصعيد البدني وفي الألعاب الهوائية، فيما كان هجومنا لا يعمل أبداً واعتمدنا على المرتدات السريعة لقلب الموازين".
- مثّل جمهورية إيرلندا: دارن راندولف - شيموس كولمان وجون اوشي وسياران كلارك وروبي برادي - جيمس ماكارثي (ايدن ماكجيدي، 85) وغلين ويلان وجف هندريك - ويس هولاهان (روبي كين، 78) - جوناثان والترز (جيمس ماكلين، 63) وشاين لونغ.
- مثّل السويد: اندرياس ايزاكسون - ميكايل لوستيغ (اريك يوهانسون، 45) وفيكتور ليندلوف واندرياس غرانكفيست ومارتن اولسون - سيباستيان لارسون واوسكار ليفيسكي (البين ايكدال، 86) وكيم كالشتروم واميل فورسبرغ - ماركوس بيرغ (جون غوديتي، 58) وزلاتان ابراهيموفيتش.