واصل المنتخب الأرجنتيني تعبيد طريقه بنجاح في "كوبا أميركا"، بعدما أنهى الدور الأول من البطولة بحصد تسع نقاط كاملة في المجموعة الرابعة، متقدّماً على تشيلي التي حجزت مقعدها في الدور الثاني أيضاً.

في المباراة الأولى، نجحت الأرجنتين بالتغلب على بوليفيا 3-0، بفضل إيريك لاميلا، إيزكييل لافيتزي وفيكتور كويستا الذين سجلوا الأهداف الثلاثة في الدقائق 13 و15 و32 توالياً.
وخلال النسختين الماضيتين من البطولة في 2011 و 2015، لم ينجح أي منتخب في تحقيق الفوز في جميع المباريات الثلاث بمجموعته في الدور الأول للبطولة. وكان منتخب "التانغو" آخر من فعلها حين نجح في تحقيق العلامة الكاملة بالدور الأول في نسخة 2007 بفنزويلا، لينجح في إعادة الكرَّة من جديد.
في هذه المباراة حرص المدرب جيراردو مارتينو على إراحة عدد من نجومه الأساسيين، وفي مقدمتهم ميسي وخافيير ماسكيرانو، قبل أن يلعب الأول في بداية الشوط الثاني من دون أن تتغير النتيجة. والفوز هو الـ 11 للأرجنتين مقابل انتصارين لبوليفيا في 15 مواجهة بينهما على مدار تاريخ البطولة، فيما انتهت مباراتان فقط بالتعادل.
هذا التأهل دعا مدرب الأرجنتين جيراردو مارتينو إلى القول إن الفترة الحاسمة في عمر البطولة تبدأ بمواجهة فنزويلا في الدور المقبل، ووافقه القائد ليونيل ميسي بالقول إنّ على الجميع التفكير في مواجهة المنافس المقبل في البطولة التي بدأت مواجهاتها تحتدم من جديد.
في المقابل، رأى مدرب بوليفيا خوليو سيزار بالديبييسو، أن فريقه مني بالهزيمة أمام الأرجنتين بسبب عدم امتلاكه الدوافع الضرورية للفوز، مدافعاً عن نفسه من إمكانية إقالته من منصبه بعد الخروج من دور المجموعات بالقول: "في ستة أيام من العمل، قدمنا ما لا يقدم في أعوام. أنا سعيد بالعمل الذي أنجزته، وإذا ما أقلت، سأكون أول من يدعم منتخب بوليفيا".
وفي المباراة الثانية، اقتنص منتخب تشيلي بطاقة التأهل بتغلبه على منافسه بنما 4-2.
سجل للفائز إدواردو فارغاس (15 و43) وأليكسيس سانشيز (50 و89)، أما للخاسر فقد سجل ميغيل كامارغو (5) وابديل أرويو (75).
ورفع منتخب تشيلي رصيده إلى 6 نقاط، بينما ودّعت بنما البطولة بعدما بقيت في المركز الثالث بثلاث نقاط، وكذلك بوليفيا صاحبة المركز الرابع التي لم تحصد أي نقطة.
إذاً، مواجهات مرتقبة في ربع النهائي بين الأرجنتين وفنزويلا من جهة، وتشيلي والمكسيك من جهة أخرى، ولا شك في أن الأخيرة ستكون مرتقبة، نظراً إلى اقتراب المنتخبين في المستوى.