لا يهمّ الاسم أو الإنجازات أو ما سبق من تضحيات وتقديمات، فالتعرّض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأي كلمة خارجة عن النص، يكون السجن في الانتظار. هذا ما يحدث تماماً في الوقت الحالي مع نجم كرة القدم الدولي التركي السابق هاكان سوكور المتهم بـ"شتم" أردوغان، وهو يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 4 سنوات.

وافتتحت أمس في إسطنبول محاكمة سوكور الذي اشتهر بتسجيله أسرع هدف في تاريخ كأس العالم في مرمى كوريا الجنوبية خلال مونديال 2002، وذلك بعد مرور 10.8 ثوان فقط، في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث التي انتهت بفوز الأتراك 3-2.
وطالبت نيابة منطقة باقرقوي في إسطنبول بإنزال عقوبة السجن من عام إلى 4 أعوام بحق سوكور لشتمه أردوغان على "تويتر" في شباط الماضي قبل أن يزيل هذه التغريدات.
وانتخب سوكور المقرب من الزعيم الإسلامي فتح الله غولن، في 18 حزيران 2011 نائباً في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان، لكنه تحوّل إلى نائب مستقل في 16 كانون الأول 2013 بسبب معارضته لحملة أردوغان على حركة غولن.
وغاب صاحب الشعبية الكبيرة في تركيا عن الجلسة الأولى لأنه يعيش في الولايات المتحدة بحسب محاميه علي اونور غونتشل، وهو نفى قبل أشهر أن يكون قد رحل إلى الولايات المتحدة بشكلٍ نهائي، مؤكداً أنه قصدها "لتعلم اللغة الإنكليزية".
وأمضى سوكور (44 عاماً) معظم مسيرته الرياضية مع نادي غلطة سراي، وأحرز معه الدوري التركي 8 مرات وكأس الاتحاد الأوروبي عام 2000.
كذلك سجل مع المنتخب 51 هدفاً في 112 مباراة دولية بين عامي 1992 و2008.