تريد ايطاليا ان تبني على نتيجتها في مباراتها الاولى في كأس اوروبا عندما تلتقي السويد اليوم الساعة 16.00 بتوقيت بيروت، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.

وتحمل المباراة اعتبارات عدة للايطاليين، الذين يعلمون ان فوزهم سيضعهم في دور الـ 16، لكنهم يريدون اكثر من ذلك، اذ لديهم ثأر قديم مع السويد التي اخرجتهم من نهائيات "يورو 2004"، عندما تعادلت بطريقة مثيرة للجدل مع جارتها الدنمارك 2-2.
ولا شك في ان "الآزوري" يبدو في وضعٍ افضل من نظيره السويدي، اذ تغلب على بلجيكا 2-0، بينما عجزت السويد عن تخطي جمهورية ايرلندا فتعادلت معها 1-1. لكن رغم ذلك لا تبدو الامور بهذه السهولة في ظل وجود الهداف السويدي زلاتان ابراهيموفيتش مع السويديين، وهو الذي يعلم خبايا الكرة الايطالية جيداً بعدما امضى زلاتان سبعة مواسم في ايطاليا متنقلاً بين يوفنتوس وانتر ميلانو وميلان، وهو ما دفع جناح ايطاليا انطونيو كاندريفا الى القول: "يمكن لزلاتان ان يضغط بمفرده على فريقٍ كامل، لكن يجب ان نركز على طريقة لعبنا ومحاولة الحدّ من نقاط قوتهم".
وتشهد المجموعة الرابعة مباراتين، الاولى بين كرواتيا وتشيكيا عند الساعة 19.00 اللتين ستتقابلان للمرة الاولى في مسابقة رسمية.
مدرب تشيكيا بافل فربا وصف منتخب كرواتيا بـ "اسبانيا الصغرى" على اعتبار ان نجومه يلعبون مع ريال مدريد وبرشلونة وغيرها من الفرق الاسبانية.
وقال لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بوروزوفيتش: "هذه مباراة حاسمة، يجب ان نفوز لكي نتأهل الى الدور الثاني. اعتقد اننا سنحقق ذلك اذا لعبنا كما في مباراة تركيا".
تشيكيا كانت قد خسرت امام اسبانيا 0-1 في بداية مشوارها، وقد قال جناجها لادسيلاف كريتشي: "لا أعتقد أنهم سيحتفظون بالكرة مثل اسبانيا، لكنهم فريق قوي أيضاً".
وعند الساعة 22.00 تلعب اسبانيا حاملة اللقب مع تركيا راصدةً التأهل الى دور الـ 16، بقيادة العلامة الفارقة اندريس إينييستا، الذي قال عنه زميله لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس: "قدرته على ضرب الخصم لا تصدق. هو يتحسّن مع مرور السنوات".
من جهتها، تبحث تركيا عن تفادي الخسارة الثانية للابقاء على آمالها بالتأهل، لكن المفاجئ في مباراتها الاولى كان ظهور نجومها اردا توران وهاكان كالهان اوغلو واوغوزان اوزياكوب بعيدين عن مستوياتهم. علماً ان الاتراك كانوا محظوظين لخسارتهم بفارق هدف في مباراتهم الاولى، اذ اصاب الكروات القائم عبر داريو سرنا وايفان بيريسيتش.