التعادل السلبي الذي خرج به المنتخب الألماني امام نظيره البولوني أثار موجة من الانتقادات المبطّنة والعلنية في الصحافة الالمانية، اذ اشارت غالبية وسائل الاعلام الى ضرورة تحسين "المانشافت" لمستواه اذا ما أراد الفوز بلقب كأس أوروبا 2016.

صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار وجّهت كلامها إلى المدرب يواكيم مطالبة اياه بالتحسين، ومشيرة الى ان المنتخب الألماني قدّم أداءً افتقد فيه السرعة والقوة والعبقرية.
واسفت الصحيفة لعدم مشاركة باستيان شفاينشتايغر في هذه المباراة، رغم الهدف الذي سجله بعد مشاركته احتياطياً في المباراة الأولى امام المنتخب الأوكراني.
أما صحيفة "سودويتشه تسايتونغ"، فقد اشارت إلى أن عدم الفوز في المباراة الثانية للمنتخب الالماني بالبطولات الكبرى أصبح فشلاً تقليدياً، مذكّرة بأن لعنة المباراة الثانية قد تكون سبباً لترك الصدارة للبولونيين.
بدورها، أكدت صحيفة "فرانكفورتر ألغمينه تسايتونغ" أن المنتخب الألماني يحتاج الى تغييرات في الهجوم إذا أراد المنافسة على اللقب، وخصوصاً بعد الأداء العادي لماريو غوتزه صاحب هدف الفوز في مونديال 2014.
وأوضحت أن الاعتماد على أن المنتخبات الأخرى لا تستطيع الدفاع بنفس قوة الدفاع البولوني قد لا يكون كافياً.
وصوّبت صحيفة "دير شبيغل" على العديد من نقاط الضعف في المنتخب الألماني، وذلك في إشارة إلى ضرورة علاج هذه السلبيات قبل التفكير في المنافسة على اللقب.
وكتب "القيصر" فرانتس بكنباور، في مقاله في صحيفة "بيلد"، أن الأداء الهجومي الألماني تركز كثيراً في الناحية اليسرى لكن الدفاع يبدو قوياً. واضاف بكنباور أن المنتخب الألماني لديه فرص وهامش لتطوير مستواه أكثر من أي فريق آخر في البطولة.