عادل كليفلاند كافالييرز سلسلة الدور النهائي مع غولدن ستايت ووريرز حامل اللقب 3-3، بفوزه على ضيفه 115-101 في الدوري الأميركي الشمالي للمحترفين. وقدَّم "الملك" ليبرون جيمس واحدة من أعظم مبارياته في الأدوار الإقصائية عندما سجل 41 نقطة ليصبح أول لاعب منذ العملاق شاكيل أونيل عام 2000 يسجل 40 نقطة مرتين على التوالي في الدور النهائي.

لم يتألق جيمس على صعيد التسجيل وحسب، بل قدَّم مباراة خارقة مع كرات ساحقة، سرقات مدروسة، اختراقات نحو السلة، دفاع عدواني وصدات استعراضية، كذلك استمر صراعه الكلامي مع ستيفن كوري أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم، فانتقد عقمه في المباراة السادسة.
ونجح كوري، أفضل مسجل في الدوري، بتسجيل 30 نقطة لفريقه، لكنه طرد لأول مرة في مسيرته وارتكب ستة أخطاء لاول مرة منذ 2013، كذلك دخل في مشادة مع أحد المتفرجين قبل إبعاده إلى غرفة الملابس.
في المباراة، قدم ووريرز بداية بطيئة للغاية، إذ سجل 11 نقطة في الربع الأول، وهو الحد الأدنى لفريق في الدور النهائي من الدوري منذ اعتماد توقيت انتهاء الهجمة عام 1955، والأدنى له في الربع الأول طوال الموسم الحالي. وتقدم كليفلاند 13-2 ثم 31-9، وبعدها لم ينجح غولدن ستايت بتقليص الفارق أقل من سبع نقاط في المباراة.
هذا الفوز هو التاسع لكيلفلاند، مقابل خسارة على أرضه في الـ"بلاي أوف" الحالي، فيما مني غولدن ستايت بخسارته السادسة خارج أرضه مقابل 4 انتصارات.
وتقدم غولدن ستايت في أول مباراتين 104-98 و110-77، ثم قلص كليفلاند السلسلة بفوزه 120-90، لكن غولدن ستايت أصبح على بعد فوز واحد من إحراز اللقب بعد المباراة الرابعة 108-97. بعدها انتفض كليفلاند وفاز في المباراتين الخامسة والسادسة 112-97 و115-101.
وقال جيمس (31 عاماً): "لقد استطعنا الفوز مرتين متتاليتين على فريق كبير لنفرض مباراة سابعة. لا يسعني الانتظار. سأقدم كل ما أملك في المباراة السابعة". أما مدربه تايرون لو، فقال: "لقد خاض مباراة أخرى رائعة. هذا ما تتوقعه من ليبرون، وهذا ما كان يقوم به طوال مسيرته".
من جهته، رأى كلاي تومسون، أحد أبرز نجوم غولدن ستايت، في ما إذا كانت الخسارة في النهائي تُعَدّ فشلاً بعد تحقيق فريقه رقماً قياسياً في الدور النظامي (73 فوزاً): "إما أن نفوز بكل شيء، أو نعتبر أنفسنا قد فشلنا".