حقق منتخبا فرنسا وسويسرا مبتغاهما، وتأهلا الى الدور الثاني من بطولة كأس أوروبا 2016، ليحجزا أول مقعدين في الدور المقبل بعد تعادلهما سلباً 0-0، وخسارة رومانيا أمام ألبانيا 0-1، ضمن المجموعة نفسها.

في المباراة الاولى، كان الفرنسيون قد تخلصوا سابقاً من الضغط المبكر في موضوع التأهل من عدمه، إذ حققوا الفوز في المباراتين السابقتين بالفوز على المنتخبين الروماني والألباني، لكن ذلك، بطبيعة الحال، لم يكف أصحاب الأرض، إذ كان الهدف البقاء في الصدارة وضمان مواجهة أفضل في دور الـ16، مع أحد المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الثالثة أو الرابعة أو الخامسة.
مباراة تلو أخرى، يبدي المدرب ديدييه ديشامب قدرته على قيادة المنتخب بأداء خططي مرن، قادر فيه على تغيير التشكيلة وتوزيعها حسب الخصم، عكس ما قام به سلفه لوران بلان بالثبات في معظم مبارياته.
ليلة أمس لعب بطريقة 4-3-3، بعد أن لعب سابقاً 4-2-3-1 ضد ألبانيا، والأهم كان إعادة بول بوغبا الى مكانه المحبب والذي اعتاد اللعب فيه مع يوفنتوس.
عنوان الشوط الأول كان بوغبا الذي أعاد تثبيت مكانته مع المنتخب بعد حملة الانتقادات التي طالته من الصحافة الفرنسية. كل المقومات التي يمتلكها استثمرها ليلة أمس محققاً أداءً رائعاً. تسديداته القوية هددت مرمى الحارس يان سومر غير مرة، في الشوط الأول، أبرزها تسديدة صدّها الأخير في الدقيقة 13 وأخرى ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 18.
حاولت سويسرا الرد مترجمة فلسفتها الكروية الهجومية، لكن الحظ لم يلائمها، لا في الشوط الأول ولا في الثاني، لكن على الأقل نجح دفاعها في منع الفرنسيين من التسجيل، لتبقى النتيجة على حالها 0-0.
تصدرت فرنسا، لكن العنوان الأبرز كان أن سويسرا نجحت في تحقيق ذلك، لأول مرة في تاريخها.
- مثّل فرنسا:
هوغو لوريس، بكاري سانيا ولوران كوسييلني وعادل رامي وباتريس ايفرا، موسى سيسوكو ويوهان كاباي وبول بوغبا، انطوان غريزمان (بلايز ماتويدي، 77) وكينغسلي كومان (ديميتري باييت، 63) واندريه بيار جينياك.
- مثّل سويسرا:
يان سومر، ستيفان ليخشتاينر وفابيان شار ويوهان دجورو وريكاردو رودريغيز، فالون بهرامي وغرانيت تشاكا وشيردان شاكيري (جيلسون فرنانديز، 79) وبليريم دزيمايلي وادمير محمدي (ميكايل لانغ، 86)، بلير امبولو (هاريس سيفيروفيتش، 74).

ألبانيا ــ رومانيا

حققت ألبانيا فوزها الأول في هذه البطولة. كانت فرحة اللاعبين وجماهيرهم تشبه فرحة منتخب حقق التأهل. لم يفعلوا ذلك، لكنهم حفروا إنجازاً تاريخياً لكرة بلادهم، كما وضعوا أنفسهم على لائحة الانتظار إثر فوزهم على المنتخب الروماني 1-0. وبات على ألبانيا انتظار نهاية الدور الاول، إذ يتأهل الى الدور المقبل بطل ووصيف كل من المجموعات الست الى جانب أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.
وأنهى المنتخب الألباني الشوط الأول لمصلحته بالهدف التاريخي الذي سجله أرماندو صاديقو بضربة رأس في الدقيقة 43، ليكون الهدف الأول لمنتخب بلاده في تاريخ بطولات كأس أوروبا.
وفي الشوط الثاني، قدم المنتخبان أداءً فاتراً، انحصر خلاله اللعب معظم الوقت في وسط الملعب لينتهي اللقاء بالفوز الثمين والتاريخي للمنتخب الألباني.
- مثّل البانيا:
اتريت بيريشا - السيد هوساي وميرغيم مافراي وانسي اغولي وأرليند أجيتي، اندي ليلا وامير ابراشي وميغيان باشا (لورين كانا 83) وليديان ميموشاي وارمير لينجاني (اوديسي روشي، 77)- ارماندو ساديكو (بيكيم بالاج 59).
مثّل رومانيا:
سيبريان تاتاروشانو، كريستيان سابونارو وفلاد كيريكيش ودراغوش غريغوري وألكسندرو ماتيل، وبوغدان ستانشو ونيكولا شتانشو وأوفيديو هوبان واندري بريبيليتا (لوكاس سان مارتين 46) وأدريان بوبا (فلورين اندوني 68) ودينيس أليبيك (غابريال تورجي 57).