هو النهائي المبكر بين العملاقين الإسباني والإيطالي في كأس اوروبا، حين يلتقي المنتخبان اليوم الساعة 19.00 بتوقيت بيروت، في اكبر مباريات دور الـ 16.

المنتخبان اللذان قدّما عروضاً مقنعة في دور المجموعات، كانا قد تواجها في المباراة النهائية للنسخة الماضية حيث اكد الجيل الذهبي الاسباني تفوقه التام برباعية نظيفة وقّعها عامذاك دافيد سيلفا وجوردي ألبا وفرناندو توريس وخوان ماتا.
وفي البطولة الحالية، بدت معطيات المنتخبين الاسباني والايطالي جيدة جداً بعد حسمهما التأهل من الجولة الثانية إثر فوزهما بالمباراتين الاوليين، لكنهما سقطا في الجولة الثالثة، إسبانيا امام كرواتيا 1-2، وإيطاليا أمام جمهورية ايرلندا 0-1.
ويملك مدرب بطل اوروبا فيسنتي دل بوسكي الاسلحة اللازمة لتقديم مباراة بالمستوى المطلوب رغم الارهاق الذي اصاب لاعبيه في الدور الاول. أما أنطونيو كونتي فسيعود من دون شك الى التشكيلة التي بدأ بها مبارياته أمام بلجيكا حيث نال الثناء الكبير. وانتقدت الصحافة الايطالية ضعف الاحتياط في المنتخب الايطالي مشيدة فقط بسرعة بعض اللاعبين، امثال لرونزو اينسيني وستيفان الشعراوي.
وترتكز تشكيلة كونتي الاساسية على الحارس جانلويجي بوفون، واندريا بارزاغلي وليوناردو بونوتشي وجورجقو كييلليني وماركو بارولو ودانييلي دي روسي وايمانويلي جاكيريني وماتيو دارميان وايدر وغراتسيانو بيليه، لكن الغائب الوحيد من التشكيلة التي بدأت البطولة سيكون لاعب الوسط انطونيو كاندريفا وذلك لمعاناته اصابة في المحالب.
اما في المباراة الثانية التي ستقام الليلة الساعة 22.00، فستلعب انكلترا مع ايسلندا، وهي مرشحة قوية من حيث المنطق والامكانات الفنية لانهاء مغامرة الجزيرة الصغيرة صاحبة المفاجآت الكبيرة.
ورغم ترشيح الكل للانكليز فان المباراة ستحسم في أرض الملعب فقط لا غير، وما قدمته ايسلندا المبتدئة في البطولة يرفع من اسهمها ايضاً. لكن الواقع ان عروض انكلترا في المباريات الثلاث الاولى كانت جيدة الى حد ما بغض النظر عن النتائج، لكن عابها ترجمة الكم الهائل من الفرص الى أهداف، ويجب على مدربها روي هودجسون الفوز، إذ يواجه ضغطاً من نوع آخر أيضاً حيث كان رئيس الاتحاد الانكليزي غريغ دايك قد أكد قبل أيام ان مستقبل المدرب رهن بما سيقدّمه المنتخب في البطولة.