لقي الأداء المميز الذي قدّمه المنتخب الألماني بطل العالم أمام نظيره السلوفاكي في دور الـ 16 صدى إيجابياً في وسائل الإعلام الألمانية، التي اعتبرت أن "المانشافت" أثبت من جديد أنه مرشح قوي للتتويج بلقب كأس أوروبا.

وذكرت صحيفة "بيلد" أن المنتخب تحت قيادة مدربه يواكيم لوف يستعرض قدراته أمام أوروبا، وأضافت: "فتيان لوف يُظهرون لأوروبا كلها من هم أبطال العالم، والمرشحون الأوفر حظاً للتتويج بلقب كأس أوروبا 2016".
وقالت "بيلد" أيضاً: "حتى الآن، كل شيء لمسه يواكيم لوف تحول إلى ذهب" في البطولة.
وفي مقالة للصحيفة الأكثر انتشاراً في البلاد، تحدث "القيصر" فرانتس بكنباور عن المنافس المقبل لبلاده بين إسبانيا وإيطاليا قائلاً إنه يفضّل لقاء المنتخب الإسباني حامل اللقب، لكنه أضاف: "أيا كان من سيأتي، لا ينبغي أن نخشى أي فريق في البطولة".
من جهتها، اعتبرت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" أن المنتخب الألماني حقق الفوز "على طريقة الأبطال"، بينما أوردت صحيفة "شبيغل" في موقعها على "الإنترنت" أن المخاوف الدفاعية التي سبقت بدء مشوار المنتخب في البطولة باتت من الماضي حيث إن "المانشافت" هو المنتخب الوحيد الذي لم تهتز شباكه حتى الآن.
وأضافت "شبيغل": "هذا لا يعني أن المنتخب الألماني مرشّح بشكل تلقائي للقب البطولة الأوروبية، لكن بالتأكيد لديه فرصة جيدة".
وذكر موقع صحيفة "زايت" أن مباراة الأحد كانت الأفضل في البطولة حتى الآن: "بعد العروض الرائعة التي قدّمها حتى الآن، المنتخب الألماني هو المرشح الأقوى للقب".
من جهة أخرى، تغنّت الصحف الفرنسية بالنجم أنطوان غريزمان بعد أن سجل هدفين أنقذ بهما منتخب "الديوك" أمام نظيره الإيرلندي في دور الـ16. كذلك أعربت عن أسفها في الوقت نفسه للصعوبة التي تكتنف طريق منتخب ديدييه ديشان في البطولة.
وقالت صحيفة "ليكيب" في عنوانها الرئيسي: "غريزمان على النار"، في إشارة إلى الأغنية الشعبية للجماهير الإيرلندية "ويل غيغز على النار".
وأضافت الصحيفة أن أداء غريزمان كان متوقعاً بعد موسمه الرائع مع أتلتيكو مدريد الإسباني.
وسجل غريزمان (25 عاماً) هدفيه في غضون ثلاث دقائق، ليطلق العنان لفرحة الجماهير الفرنسية التي حضرت المباراة في مدينة ليون.
وقالت صحيفة "لو موند": "غريزمان أضاء النور. من السهل تخيّل الراحة التي شعر بها ديدييه ديشان ولاعبيه بعد أن تحولت المباراة إلى معضلة حقيقية".
ورغم ذلك، لا يزال أداء المنتخب الفرنسي غير مقنع بالنسبة إلى المحللين، حيث بدأت حالة من القلق تنتاب الجميع قبل المراحل الحاسمة من البطولة.
وأوضحت صحيفة "لو فيغارو": "بكل ألم، ومرة أخرى كما هي العادة، فرنسا تتسبب في حالة رعب من جديد أمام جمهورية إيرلندا، لكنها عادت لتنقذ الموقف كما دأبت أن تفعل منذ بداية الكأس الأوروبية".
ورأت الصحيفة أن فرنسا قدّمت شوطاً أول كارثياً حيث استقبلت شباكها هدفاً في الدقيقة الثانية من ركلة جزاء، كذلك أخفقت في بسط سيطرتها على المباراة بعد طرد اللاعب شاين دافي عندما كانت النتيجة 2-1 لمصلحتها.