أقفل كريس كولمان، مدرب ويلز الباب أمام التكهنات التي تشير إلى إمكانية شغله لمنصب مدرب منتخب إنكلترا خلفاً لروي هودجسون.

وقاد كولمان، الذي تولى المسؤولية خلفاً للراحل غاري سبيد في عام 2012، ويلز لنصف نهائي كأس أوروبا حيث ستلاقي البرتغال في ليون غداً وذلك في أول بطولة كبيرة تخوضها البلاد منذ عام 1958.
واستبعد المدرب البالغ من العمر 46 عاماً، الذي مدد عقده في أيار الماضي حتى نهائيات كأس العالم 2018، إمكانية ترك تدريب ويلز.
وقال كولمان للصحافيين: "هذه من الأمور التي لم تدر بخاطري على الإطلاق"، وأضاف: "أنا مواطن ويلزي حتى النخاع. وسأظل دوماً منتمياً لويلز".
وأشار المدرب السابق لفولام الإنكليزي وريال سوسيداد الإسباني إلى أن رغبته في تدريب أحد الأندية الكبيرة في أوروبا قد يغريه بالبقاء في القارة عن العودة للتدريب في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وأضاف: "من الرائع تخيل وجود فرصة للخروج ثانية لأنني أعتقد أن هذه أفضل وسيلة لي للتدريب في دوري أبطال أوروبا".
وتابع قائلاً: "لكي أكون أميناً وعند مقارنة كرة القدم في دوري الأبطال بالدوري الإنكليزي الممتاز ستجد أنك تتحدث عن أندية قمة وأندية كبيرة وضخمة وهذه من الأمور التي لم اعتدها".
واستطرد: "لذا فإن أفضل فرصة للتدريب في دوري أبطال أوروبا ستكون في الخارج وهذا طموح شخصي لي. لا أرغب في تدريب أي منتخب آخر. هذه ليست من الأمور التي أفكر فيها".
من جهة أخرى، رأى مدرب إيسلندا، السويدي لارس لاغربك، بعد الخروج من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام فرنسا بنتيجة 2-5، أن رحلته مع المنتخب "كانت رائعة".
وكان لاغربك (68 عاما) قد تولى تدريب المنتخب الإيسلندي منذ أربع سنوات إلى جانب المدرب الوطني هيمير هالغريمسون.
ومثّل المدربان ثنائياً متفاهماً وتمكنا من قيادة الايسلنديين للنجاح الأبرز في تاريخهم ببلوغ ربع نهائي "اليورو" في أول ظهور لهم في أي بطولة كبيرة.
وانتهى عقد المدرب السويدي مع ايسلندا بمجرد انتهاء البطولة القارية وتحدث عن مستقبله قائلاً: "لم أغلق الباب في مسيرتي. من الممكن أن تكون تجربتي الأخيرة، على الرغم من أنني لا أعلم إن كان بمقدوري تدريب منتخبات مرة أخرى. إذا ما أراد أحد التعاقد معي، فلمَ لا؟ هذا يعتمد على العرض".
وأضاف: "كانت رحلة رائعة بالنسبة لي خلال الأربع سنوات الماضية. لقد تعرفت على أناس رائعين وكانت تجربة رائعة ودعم الجماهير كان رائعاً. كان هناك حماسة كبيرة واستمتعت بكل دقيقة قضيناها في ايسلندا. لقد حظيت بشرف أن أكون هنا خلال أربعة أعوام".
كما توقع لاغربك بمستقبل مبهر للمنتخب الايسلندي: "الأمور من الممكن أن تسير في اتجاه إيجابي جدا إذا ما تعلمنا من دروس البطولة بشكل سليم. يمكننا التقدم لتشجيع العمل الذي يقوم به اللاعبون الشبان في بلادنا".