دخل ميلوس راونيتش، المصنف سادساً، التاريخ في بلاده بعد أن أصبح أول كندي يبلغ نهائي بطولة كبرى، بفوزه على السويسري روجيه فيديرر المصنف ثالثاً 6-3 و6-7 و4-6 و7-5 و6-3، في نصف نهائي بطولة ويمبلدون لكرة المضرب.

وأفسد العملاق راونيتش (1,96 م) آمال فيديرر بمواصلة المشوار وإحراز لقبه الثامن في ويمبلدون والثامن عشر في البطولات الكبرى.
وقال فيديرر بعد خسارته: "ضغطت عليه في بعض الأشواط على إرساله، لكني لم أنجح بالحسم. ضرب الكرات على الخط وبقوة. قدم أداءً رائعاً... إنه أمر مؤلم، كنت قريباً جداً جداً من الفوز".
وهذا أول فوز لراونيتش (25 عاماً) على العشب على لاعب من بين العشرة الأوائل.
وقال اللاعب الكندي: "حصلت على بعض الفرص واستفدت منها. تأثير هذا الفوز كبير على كندا، وسيكون أكبر إذا فزت في النهائي. عانيت في المجموعتين الثالثة والرابعة، فقد كان فيديرر يلعب كرة رائعة. شعور مواصلة الدورة رائع".
وسدد راونيتش، الذي خاض نصف النهائي الثاني له بعد خسارته أمام فيديرر نفسه في الدور عينه قبل سنتين، أسرع ضربة إرسال في البطولة بسرعة بلغت 231,7 كلم/ساعة.
ولا يزال رقم الأوسترالي سام غروث عصياً على الكسر حتى الساعة، حيث بلغت سرعة إرساله 263,4 كلم/ساعة في بطولة بوسان الكورية الجنوبية للتحدي في شهر أيار 2012.
وضرب راونيتش 23 إرسال ساحقاً و75 كرة فائزة في المباراة، فيما ترجم فيديرر كرة واحدة من أصل 9 لكسر إرسال خصمه.