أنطوان غريزمان: وريث العمالقة؟


لم يضع أنطوان غريزمان الفرصة المواتية للثأر من خروجه خالي الوفاض من موسمه الأخير مع أتلتيكو مدريد بعد أدائه المميز فيه، حيث كشّر عن أنيابه في ملاعب بلاده، مدخلاً الرعب إلى قلوب الخصوم الذين باتوا يهابونه لحاسته التهديفية العالية ودهائه وذكائه. بستة أهداف في "اليورو" حتى الآن يسير اللاعب الرقم 7 بخطى ثابتة نحو الفوز بجائزة أفضل لاعب في هذه البطولة التي ستمثّل نقلة نوعية في مسيرته، لكن الأهم هو إحراز اللقب الذي سيضعه في بداية الطريق نحو النجوم العمالقة في بلاده أمثال ميشال بلاتيني وزين الدين زيدان.

بول بوغبا: لقبٌ يصرفه بالملايين


بعد بداية دون التوقعات للنجم الأسمر بول بوغبا في البطولة، استعاد لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي عافيته شيئاً فشيئاً ليكون إحدى الدعائم الأساسية التي أوصلت فرنسا إلى المباراة النهائية من خلال أدواره الدفاعية والهجومية على حدٍّ سواء، والتي تُرجمت بهدفٍ رأسي مميز في ربع النهائي أمام أيسلندا ودوره الكبير في الهدف الثاني في مباراة ألمانيا في نصف النهائي بعد تلاعبه بشكودران مصطفي. وإذا كان اللقب سيُسجَّل في السيرة الذاتية لبوغبا، فإنه لا شك سيزيد من قيمته في سوق الانتقالات حيث تتنافس العديد من الأندية على ضمّه.

كريستيانو رونالدو: للمجد والكرة الذهبية


تأخذ المباراة النهائية لـ "اليورو" أهمية كبيرة عند كريستيانو رونالدو، إذ إنها ربما كانت تمثّل الفرصة الأخيرة له لتحقيق المجد الأول لبلاده وما عجز عنه قبلاً كل من أوزيبيو ولويس فيغو. لكن طموحات "الدون" لا تتوقف عند هذا الحد، إذ إنه يعلم جيداً أن تتويجه باللقب سيضع الكرة الذهبية في جيبه بعد أن انتزعها منه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي العام الماضي. عموماً، لم تكن البطولة مثالية لرونالدو، لكنه يبقى حاسماً في لحظة واحدة تماماً كما حصل في المباراتين أمام المجر في دور المجموعات وويلز في نصف النهائي.

ريناتو سانشيز: موهبة «اليورو»


كثيرون لم يسمعوا باسم ذاك اليافع ريناتو سانشيز قبل "اليورو"، وحتى بعدما أعلن بايرن ميونيخ الألماني ضمه إلى صفوفه قبل كأس أوروبا. لكن في خلال البطولة لمع نجم هذا اللاعب سريعاً وحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية للبرتغال بعد أن كان بديلاً، وشكّل إضافة كبيرة إلى "برازيل أوروبا" في وسط الميدان، وتمكن من تسجيل هدف مميز في مرمى كرواتيا. ظهرت شائعة في خلال البطولة تقول إن سانشيز في الحقيقة أكبر من عمره البالغ 18 عاماً، وهو بالفعل أكبر من عمره بالنسبة إلى ما يقدمه على أرض الملعب، والذي يختصر بأنه اكتشاف البطولة وأحد أجمل وجوهها.