عاشت البرتغال فرحة عارمة بتتويج منتخب بلادها بلقب كأس أوروبا حيث احتل العناوين في الصحف المحلية التي كالت له المديح مشيدة بإنجازه الذي لم تشهد له البلاد مثيلاً في تاريخها.

وكتبت صحيفة "آ بولا": "فخر البرتغال. نحن أبطال أوروبا" ونشرت على غلافها صورة لرونالدو رافعاً كأس البطولة، وأضافت: "ملحمي ورقم قياسي فوز البرتغال بأول لقب في تاريخها بكرة القدم على حساب منتخب الدولة المنظمة للبطولة".
وعنونت صحيفة "أوجوغو": "أبديون"، ووصفت المباراة النهائية بمثابة "تفجير للبطولة والسعادة" مسلطة الضوء على "إيدر الذي كان بطلاً غير متوقع في نهائي خرج منه رونالدو لإصابة في الركبة".
وأثنت أيضاً الصحافة العامة في البرتغال على فوز منتخب "الدروع الخمس" حيث كتبت "كوريو دا مانيا" في عنوانها "نحن الأبطال"، مشيرة إلى أن "البرتغال فازت على حساب الجميع".
وكتبت "بوبليكو" على غلافها: "العاشر من تموز يوم البرتغال" حيث تلاعبت بالألفاظ في إشارة إلى العيد الوطني في البرتغال الموافق العاشر من حزيران ونشرت صورة لإيدر محتفلاً بالهدف الذي حقق اللقب للبرتغال.
وعنونت "جورنال دي نوتيسياس": "الكأس ملكنا!"، مشيرة إلى أن رونالدو "رفع الكأس بجهد ودموع".
ونشرت "دياريو دي نوتيثياس" صورة لرونالدو وإيدر على غلافها وقالت إن مهاجم ريال مدريد "بكى من الحزن والفرحة في أسعد يوم في مسيرته".
وعلى النقيض تماماً، تبللت عناوين الصحف الفرنسية بدموع الخيبة.
وحفلت الصفحات الأولى بعبارات عكست الإحباط الكبير مثل "مسحوقون" و"فظيع جداً"، و"الحلم المكسور" و"خيبة الأمل".
واستخدم قسم كبير من هذه الصحف صغيرة كانت أم كبيرة كلمة "فظيع" للتعبير عن الألم الذي أصاب الفرنسيين بعد الخسارة غير المتوقعة، فيما نحا القسم الآخر نحو الإشادة بلاعبي المدرب ديدييه ديشان مثل "شكراً على هذه اللحظة" و"شكراً للمنتخب الازرق".
وكتب جيروم كازاديو في صحيفة "ليكيب" الشهيرة تحت عنوان "مسحوقون" أن فرنسا "تستفيق هذا الصباح بشعور الخسارة الكبيرة"، مرفقاً مقاله بصورة لبول بوغبا وهو يبكي.
في المقابل، جاء في صحيفة "لافوا دي نور": "شكراً للمنتخب الأزرق"، فيما أوردت صحيفة "لو باريزيان" في افتتاحية دونات فيدال ريفل: "شكراً أيها السادة".
وقالت صحيفة "لو ريبوبليكان" أن هذا الجيل الجديد من اللاعبين نجح في الواقع "في إعادة حياكة تاريخ الحب بين المنتخب وأمة المشجعين".