لن تمنع خسارة المنتخب الفرنسي كأس أوروبا 2016 على أرضه أمام البرتغال المدرب ديدييه ديشان من مواصلة مشواره في قيادة "الديوك" في تصفيات كأس العالم المقررة نهائياتها في روسيا عام 2018.

ويمتد عقد ديشان (47 عاماً)، الفائز كلاعب بكأس العالم 1998 وبكأس أوروبا 2000 في فرنسا، حتى المونديال الروسي.
وقال ديشان: "أحتاج إلى بعض الوقت لهضم كل شيء. اللاعبون سيبدأون مجدداً مع أنديتهم. سأحلل الأمور مع أفراد طاقمي وسنبدأ مجدداً لما ينتظرنا بعد سنتين".
وتابع: "أعتقد بأنه كان ينقصنا الوضوح في الرؤية. يجب تهنئة البرتغال، لكن هناك الكثير من خيبة الأمل. الخسارة بهذه الطريقة وفي النهائي بعد المشوار الجيد أمر مؤلم حقاً. هذا شيء فظيع".
وختم: "يجب تقبّل النتيجة، لكن ذلك سيأخذ وقتاً لتجاوزها. خضنا بطولة رائعة، وكان بالإمكان أن تكون أفضل. أنا فخور باللاعبين. افتقدنا الشيء الأساسي، وهو الخطوة الأخيرة، لكن ذلك لا ينقص من قيمة العمل الكبير الذي قمنا به. أنا محبط أيضاً بالنسبة إلى الجمهور الذي رافقنا ودعمنا منذ أسابيع".
من جهة أخرى، أبدى الفرنسي أرسين فينغر استعداده لتولي مسؤولية تدريب المنتخب الإنكليزي، ولكنه ينوي الالتزام بعقده مع أرسنال.
وربطت وسائل إعلام إنكليزية فينغر، الذي يتبقى عام واحد في عقده مع أرسنال، بتولي قيادة "الأسود الثلاثة" خلفاً لروي هودجسون الذي استقال عقب الخروج من دور الـ16 في كأس أوروبا أمام أيسلندا.
وتعمل هيئة مكوّنة من ثلاثة مسؤولين في الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم على البحث عن خليفة هودجسون.
وأبلغ فينغر وسائل إعلام بريطانية: "هل يمكن لي تدريب إنكلترا؟ لمَ لا؟ لا أستبعد ذلك مطلقاً، لكنني سعيد، وتركيزي منصبّ على فريق أرسنال".
وأضاف: "يتبقى عام واحد آخر في عقدي مع أرسنال، وأنا معهم منذ فترة طويلة"، وأردف: "دائماً ما أحترم عقودي وسأستمر في ذلك. ماذا سأفعل بعد ذلك؟ في الحقيقة لا أعرف". وختم قائلاً: "إنكلترا هي بلدي الثاني. تأثرت للغاية بخروج إنكلترا أمام أيسلندا".
وكان غاريث ساوثغايت، مدرب المنتخب الإنكليزي للاعبين دون 21 عاماً، مرشحاً بقوة لتولي المسؤولية بصورة مؤقتة، لكنه رفضها، فيما المرشح الآخر الإيطالي كلاوديو رانييري الذي قاد ليستر سيتي إلى لقب "البريميير ليغ" الموسم الماضي يفضّل مواصلة المشوار مع فريقه، خصوصاً أن في انتظاره مغامرة جديدة في دوري أبطال أوروبا. وقالت وسائل إعلام محلية إن مسؤولي الاتحاد سيجتمعون بمدرب سندرلاند سام ألاردايس خلال الأسبوع الحالي، بينما يتردد أيضاً اسم الألماني يورغن كلينسمان مدرب المنتخب الأميركي.