لن يطرأ أي تعديل على القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، بطل العالم، حيث أعلن المدرب يواكيم لوف أنه سيستمر في منصبه بعدما نحّى خيبة أمل الخروج من الدور نصف النهائي لكأس أوروبا جانباً وبدأ التركيز على التحدي المقبل في كأس العالم 2018 في روسيا.

وقال لوف في بيان نشره الاتحاد الألماني لكرة القدم أمس: "بالطبع، شعرنا جميعاً بخيبة أمل إثر الهزيمة (أمام فرنسا) في الدور قبل النهائي، بعدما بذلنا الكثير من الطاقة في الأسابيع السابقة للبطولة وخلالها".
وأضاف: "كان لدينا الفريق الأصغر سناً في البطولة الأوروبية وما زلت أرى فيه إمكانيات هائلة. أنا واثق من أن هذا الفريق سيسعدنا، وبالتالي يسعدني مواصلة العمل مع هؤلاء اللاعبين وتطويرهم من أجل كأس العالم 2018 في روسيا".
ويتولى لوف تدريب المنتخب الألماني منذ عام 2006 وكان قد مدد عقده في العام الماضي مع الاتحاد الألماني ليستمر حتى عام 2018، لكنه أشار إلى أنه سيفكر بشأن مستقبله بعد هزيمة "المانشافت" أمام نظيره الفرنسي صاحب الضيافة في دور الأربعة.
وبعدها قال راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني إن اتحاده "ليس لديه أي شك" في حماسة لوف لقيادة المنتخب في رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم في النسخة المقررة في روسيا.
ويستعد المنتخب الألماني لخوض مباراة ودية على أرضه أمام نظيره الفنلندي في 31 آب المقبل قبل بدء مشواره في تصفيات المونديال بمواجهة النروج في الرابع من أيلول المقبل.
من جهة أخرى، اعتبر نويل لوغراي، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أن منتخب "الديوك" يتمتع بإمكانيات رائعة ولديه فرصة لتحسين مستواه وتطويره.
وأضاف لوغراي: "أظهرنا أن المنتخب الفرنسي عاد. أعتقد أن فريقنا الشاب والموهوب ما زال قادراً على تحسين مستواه وتطويره".
وخسر المنتخب الفرنسي أمام نظيره البرتغالي 0 ـ 1، الأحد الماضي، في المباراة النهائية لـ"يورو 2016".
وأشاد لوغراي بالبطولة قائلاً: "التنظيم كان متكاملاً، والبطولة شهدت مصادمات قليلة للغاية بين المشجعين".
وبلغ إجمالي الحضور في مناطق تجمعات المشجعين في المدن الفرنسية التي استضافت المباريات نحو 4 ملايين مشجع، علماً بأن الجدل ثار قبل بداية البطولة بشأن هذه المناطق والتجمعات خشية التعرض لأي هجمات إرهابية.