لم يكن مستغرباً أن يجد مارك فيلموتس، مدرب بلجيكا، نفسه خارج منصبه بعد الفشل الذريع في كأس أوروبا التي ودّعها بمفاجأة أمام ويلز بالخسارة 1-3 رغم امتلاكه مجموعة من أفضل اللاعبين في "القارة العجوز".

هكذا، فقد أعلن الإتحاد البلجيكي لكرة القدم إقالة فيلموتس بسبب "عدم تحقيق الأهداف المرجوّة في كأس أوروبا".
وأشار رئيس الإتحاد فرنسوا دي كيسمايكر في بروكسل: "نحن بحاجة لزخم جديد. نرغب بمنح انطلاقة جديدة للمنتخب الوطني"، وأضاف: "هذه المجموعة قادرة على تحقيق نتائج أفضل في البطولات الكبرى. شكراً لمارك فيلموتس ولكل ما قدمه إلى المنتخب".
وأعلن الإتحاد البلجيكي على موقعه الرسمي: "اتفق الإتحاد مع فيلموتس لإنهاء عقده الذي كان يمتد حتى 2018".
وكان فيلموتس (47 عاماً) قد طلب بعد الخروج من ربع النهائي "إعطاءه مزيداً من الوقت للتفكير" بشأن مستقبله.
ولم يعلَن خلف لفيلموتس، وبحسب المدير التقني كريس فان بويفيلدي، سيجري اختيار مدرب جديد منتصف آب المقبل، فيما تخوض بلجيكا مباراة ودية ضد إسبانيا في الأول من أيلول، وقال: "نحن بحاجة لمدرب خبير، حقق نتائج جيدة على الساحة الدولية".
وفي 51 مباراة، فازت بلجيكا 34 مرة مع فيلموتس، وتعادلت 8 مرات، وتبوأت صدارة تصنيف الإتحاد الدولي لأشهر عدة.
من جهة أخرى، عاد النجم الأوكراني أندريه شفتشنكو إلى الأضواء حيث أعلن الإتحاد الاوكراني لكرة القدم تسميته مدرباً للمنتخب الوطني، وقد قدمه في مؤتمر صحافي رئيس الإتحاد اندري بافلكو.
ووقّع شفتشنكو (39 عاماً) عقداً لسنتين مع إمكانية تجديده سنتين أخريين، ليحل بدلاً من ميخايلو فومنكو بعد خروج المنتخب الأصفر خالي الوفاض من دور المجموعات لكأس أوروبا، علماً أنه كان مساعداً له منذ شباط الماضي.
وسينضم المدافع الإيطالي السابق ماورو تاسوتي، الذي كان مدرباً مساعداً عندما كان شفتشنكو في صفوف ميلان الايطالي، إلى الجهاز الفني للمنتخب الاوكراني بعد تركه "الروسونيري" إثر مشوار دام 36 عاماً، اضافة إلى مدرب دينامو كييف السابق الإسباني راوول ريانتشو.
ويبدأ مشوار أوكرانيا في تصفيات مونديال 2018 على أرضها ضد ايسلندا في أيلول المقبل، وهي وقعت في مجموعة تضم كرواتيا وتركيا وفنلندا وكوسوفو أيضاً.