لم يكتب لمشوار الميادين أن يستمر لفترة أطول في بطولة الأندية الآسيوية المقامة في العاصمة التايلاندية بانكوك، إذ رغم المستوى الأكثر من جيّد الذي قدّمه بطل لبنان، فإنه خرج من دور المجموعات إثر تعادله مع الماليك الأوزبكي 2-2 في مباراته الأولى ضمن المجموعة الثانية، ثم سقوطه أمام تأسيسات الإيراني حامل اللقب 2-6.

وإذا ما وضعنا مستوى الميادين على مدار المباراتين في الميزان، يمكن القول إن الفريق اللبناني كان يستحق التأهل على حساب نظيره الأوزبكي، إذ على الرغم من أن الأخير تسلّح بغالبية لاعبي المنتخب المتأهل إلى كأس العالم 2016 بعدما حلّ وصيفاً لبطل آسيا، فإن الفريق البرتقالي كان الطرف الأفضل بقيادة النجم العائد إلى اللعبة خالد تكه جي. الأخير، بعد غياب دام 3 أعوام عن ملاعب الفوتسال، عاد أقوى من أي وقتٍ مضى، مسجلاً هدفين رائعين في مرمى أفضل حارس في القارة عمروف روستام، ليؤكد أن ابتعاده عن اللعبة كان خسارة كبيرة للمنتخب اللبناني الذي افتقده كثيراً في الاستحقاقات الأخيرة. إلا أن سوء الحظ الذي لازم الميادين في هذه المباراة بعد إصابته العارضة والقائمين خمس مرات، منح الفريق الأوزبكي نقطة غالية بعدما كان قد سقط أمام تأسيسات 3-4 في مباراته الأولى.
وأمام بطل آسيا، كان على الميادين الخروج بتعادل أو الخسارة بنفس نتيجة الماليك ليضمن التأهل، لكن رغم مجاراته أقوى فرق آسيا وخروجه متأخراً بهدفٍ وحيد في الشوط الأول، ثم تقليصه الفارق إلى 2-4 بفضل الصربي دراغان توميتش ومحمد قبيسي، دفع ثمن اعتماده خطة "باور بلاير" في الدقائق الأخيرة، حيث تلقى هدفين متأخرين من الفريق الذي قاده "أسطورة" الفوتسال في آسيا فاهيد شمساي.