تترقب روسيا غداً القرار الحاسم الذي ستتخذه اللجنة الأولمبية الدولية حيال مشاركتها في أولمبياد ريو دي جانيرو الذي ينطلق في 5 آب المقبل.

وبعثت 14 وكالة وطنية لمكافحة المنشطات؛ بينها الأميركية والألمانية، رسالة مشتركة إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، تناشده فيها استبعاد روسيا من الأولمبياد.
وجاء في الرسالة: "على ضوء الاستنتاجات القوية في تقرير ماكلارين والتي قبلتها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، واللجنة الأولمبية الدولية والحركة الأولمبية، ونظراً إلى ضيق الوقت المتبقي قبل الألعاب الأولمبية في ريو، نعتقد بأن من المناسب والضروري بالنسبة إلى اللجنة الأولمبية الدولية أن تتخذ إجراءات قوية من أجل صيانة الميثاق الأولمبي والحفاظ على شفافية ألعاب ريو".
من جهته، أمل الكرملين أن تسمح اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين الروس غير المتنشطين بالمشاركة في الأولمبياد.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "كل الرياضيين الذين لم يدانوا أو غير مشتبه فيهم بالتنشط يجب أن ينالوا حق المنافسة. هذا هو القرار الذي نتمناه".
وما هو مؤكد حتى الآن أن روسيا ستغيب عن منافسات ألعاب القوى بعدما رأى الاتحاد الدولي للعبة أن فداحة التنشط الممنهج وصل إلى نقطة عدم الثقة بنتائج الفحوص السلبية للرياضيين الروس.
وحدها داريا كليشينا، لاعبة الوثب الطويل، سُمح لها بالمشاركة كونها تتدرب في الولايات المتحدة حيث تخضع لاختبارات المنشطات.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن المنشطات لا مكان لها في عالم الرياضة، وقال خلال اجتماع وزاري: "الموقف الرسمي للسلطات الروسية، للحكومة والرئيس ولنا كلنا، أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد أي مكان للمنشطات في عالم الرياضة".
وأضاف: "للقيام بذلك، يجب التعاون قدر الإمكان مع لجنة التأديب التابعة للجنة الأولمبية الدولية، الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات والاتحادات الرياضية".
في سياقٍ آخر، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية اكتشاف 45 حالة جديدة من المنشطات في إعادة التحاليل لسلسلة ثانية من العينات المأخوذة في أولمبيادَي بكين 2008 ولندن 2012. وطاولت هذه الحالات 30 رياضياً في أولمبياد بكين و15 في لندن، وأُضيفت إلى الحالات الـ 53 التي اكتشفت في عملية إعادة التحاليل للسلسلة الأولى من العينات فارتفع العدد الإجمالي حتى الآن إلى 98 حالة.