خرج "الدخان الأبيض" بالنسبة الى روسيا من اجتماع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية التي قررت عدم الاستبعاد الشامل لرياضيي روسيا وتركت قرار مشاركتهم في الألعاب الأولمبية، المقررة في ريو الشهر المقبل، من عدمها للإتحادات الرياضية الدولية.

وجاء في بيان للجنة الأولمبية الدولية أن على الإتحادات الرياضية الدولية أن تحدد أهلية كل رياضي على نحو فردي.
وتابع البيان: "إن الإتحادات الرياضية الدولية يجب أن تحلل سجلّ المنشطات لكل رياضي على حدة، مع الأخذ في الإعتبار فقط الإختبارات الدولية الموثوق بها، وخصوصيات كل رياضة ولوائحها، من أجل ضمان تكافؤ الفرص".
وعقد أعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية مباحثات عبر الهاتف لاتخاذ قرار بشأن مشاركة رياضيي روسيا بعد تقرير الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" الذي اتهم روسيا مباشرة بالإشراف على نظام ممنهج لتعاطي المنشطات.
لكن اللجنة الأولمبية الدولية قررت استبعاد العداءة الروسية يوليا ستيبانوفا التي كانت وراء الكشف عن وجود نظام التنشيط في بلادها، من المشاركة في الأولمبياد كما حال جميع مواطنيها في هذه اللعبة.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية تدرس حالة ستيبانوفا، عداءة الـ 800 م، لتقرر إذا ما كانت ستسمح لها بالمشاركة في ألعاب ريو تحت علم محايد بعد مساهمتها في الكشف عن نظام التنشط، لكن القرار إتخذ أمس بحرمانها المشاركة أيضاً بسبب سقوطها في اختبار للمنشطات عام 2013.
وبهذا القرار الذي اتخذته السلطة الأولمبية العليا، انحصرت مشاركة الروس في مسابقات أم الألعاب بلاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا لأنها تقيم في فلوريدا بالولايات المتحدة وتتدرب في أكاديمية "آي ام جي" الشهيرة، وهي تلبي تماماً المعايير المطلوبة من قبل الإتحاد الدولي للسماح لها بالمشاركة في المنافسات الدولية.
وبعيداً عن الملف الروسي، أعلن الدكتور أسامة غنيم، المدير التنفيذي للوكالة المصرية لمكافحة المنشطات، إيقاف لاعب رمي الرمح إيهاب عبد الرحمن ومنعه من المشاركة في أولمبياد ريو "مؤقتاً" بعد ثبوت إيجابية العينة الأولى في اختبار المنشطات. وقال غنيم إن العينة الثانية ستُفحص اليوم، وفي حال ثبوت إيجابيتها أيضاً فسيجري إيقاف اللاعب نهائياً لمدة ولن يشارك في الأولمبياد.
وكان عبد الرحمن قد حصل على فضية بطولة العالم لألعاب القوى في الصين عام 2015.