قرر الاتحاد الدولي للسباحة استبعاد 7 سباحين من روسيا عن أولمبياد ريو دي جانيرو، بينهم فلاديمير موروزوف ولوليا إفيموفا ونيكيتا لوبينتسيف الحاصلون على ميداليات في أولمبياد 2012 في لندن.

وبات الاتحاد الدولي للسباحة أول اتحاد يستبعد رياضيين من روسيا على أساس المعايير التي حددت أول من أمس من قبل اللجنة الأولمبية الدولية التي كلّفت الاتحادات الدولية المختلفة بالفرز بين الرياضيين الروس واستبعاد المتورطين في فضيحة التنشيط المنظّم الذي كشفه تقرير ماكلارين.
من جهة أخرى، دافع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، عن قرار عدم الاستبعاد الشامل للرياضيين الروس قائلاً في مقابلة مع وكالة "سيد" الألمانية التابعة لـ"فرانس برس" عبر الهاتف: "إن القرار بالتأكيد لن يروق الجميع، ولكنه يحقق العدالة".
كذلك، فإن اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) كان أول الداعمين، حيث أكد رئيسه الشيخ أحمد الفهد الصباح في بيان له: "إن أنوك تعلن دعمها الكامل للقرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية". وأعرب المجلس الأولمبي الأوروبي ومنظمة الرياضة في البلدان الأميركية (باسو) عن دعمهما للقرار أيضاً.
لكن القرار شكّل خيبة أمل لدى منظمات رياضية أخرى، وفي مقدمتها "وادا" التي كانت من أبرز المطالبين باستبعاد شامل لروسيا.
من جانبه، اعتبر المدير التنفيذي للوكالة الأميركية للمنشطات ترافيس تايغارت أن اللجنة الأولمبية الدولية "رفضت أن تلعب دوراً قيادياً حاسماً"، فيما عبّرت الحكومة الأوسترالية عن خيبتها فقالت وزيرة الرياضة سوزان لي: "أشعر بخيبة أمل كبيرة".