أكد رئيس الاتحاد الدولي للجودو، ماريوس فيزر، أنه سيُسمَح للفريق الروسي في اللعبة بالمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وانضمت الجودو - التي يضع اتحادها الدولي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيساً شرفياً له - إلى كرة المضرب في اتخاذ قرار السماح للمتسابقين الروس بالمشاركة. وحتى الآن قالت اتحادات ألعاب القوى والسباحة والكانوي إنها ستحظر مشاركة الروس.
ويحمل بوتين الحزام الأسود في الجودو، وظهر كثيراً على التلفزيون وهو يمارس هذه الرياضة.
وإضافة إلى رئاسة بوتين الشرفية للاتحاد الدولي للجودو، يوجد أحد أقرب أصدقائه في عضوية لجنته التنفيذية، لكن فيزر أكد أن ذلك لم يلعب أي دور في القرارات.
ورداً على سؤال في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة "رويترز" حول 11 متسابقاً روسياً تأهلوا للأولمبياد، قال فيزر: "سيذهبون إلى ريو". وأضاف: "كل هؤلاء الرياضيين خضعوا لاختبارات منذ بداية أيلول من العام الماضي وحتى نهاية أيار في العديد من المناسبات والعديد من بطولات الجودو الدولية، ليس في روسيا لكن خارجها". وتابع قائلاً: "لا يوجد عقاب أو أدلة سلبية. لا نأخذ في الاعتبار أي اختبارات تجري في روسيا".
من جهة أخرى، اتهم البطل الأولمبي في رمي القرص الألماني روبرت هارتينغ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ومواطنه توماس باخ بأنه "جزء من نظام التنشط"، بعد عدوله عن الإيقاف الكامل للمنتخب الروسي المشارك في ألعاب ريو دي جانيرو.
وقال هارتينغ لوكالة "سيد" الألمانية: "بالنسبة إلي، هو جزء من نظام التنشط، وليس جزءاً من نظام مكافحة المنشطات. أشعر بالخجل من توماس باخ".
وقال هارتينغ (31 عاماً)، وهو من منتقدي باخ القدامى، إن اللجنة الأولمبية الدولية "خيّبت الآمال مرة جديدة".