خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن صمته بشأن استبعاد رياضيي ألعاب القوى الروس عن أولمبياد ريو دي جانيرو بسبب مزاعم مخالفة قواعد المنشطات، معتبراً أن القرار تمييزي، وأن هناك حملة سياسية أطلقت ضد الرياضيين الروس.

وجاء حديث الرئيس الروسي أمام 49 رياضياً من بينهم نجما ألعاب القوى سيرغي شوبينكو ويلينا ايسنباييفا المبعدان، علماً بأنه تأكد حتى الآن غياب 108 رياضيين روسيين عن العرس الأولمبي.
ورأى بوتين أن القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي لألعاب القوى يتنافى مع الحس السليم والقوانين.
وقال: "الحملة المتعمدة لاستهداف رياضيين اتسمت بما يسمى ازدواجية المعايير وتفضيل العمل بفكرة المسؤولية الجماعية، وهو لا يتناسب مع الرياضة والعدل بصورة عامة أو أبسط قواعد القانون".
وأضاف الرئيس الروسي أن الفضيحة الناجمة عن مزاعم تستر الحكومة الروسية على مخالفات المنشطات لسنوات استهدفت على نحو ظالم العديد من الرياضيين الذين لم يواجهوا أي اتهام محدد يمكن إثباته.
وتابع: "هذه لطمة للرياضة العالمية بأسرها والألعاب الأولمبية. بالطبع غياب الرياضيين الروس سيؤثر على قوة المنافسة وينقص من قيمة المنافسات بالنسبة إلى المتفرج".
وقال بوتين إن قيمة الفوز بأي ميدالية في ريو في غياب متسابقي ألعاب القوى الروس ستكون أقل كثيراً مقارنة بمشاركتهم، وإن مذاق هذه الانتصارات سيكون مختلفاً تماماً.
في موازاة ذلك، نقلت وكالة "آر ــ سبورت" للأنباء عن فاسيلي تيتوف، نائب رئيس الاتحاد الدولي للجمباز، قوله إن الفريق الروسي بوسعه المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.
من جهة أخرى، استبعدت اللجنة الأولمبية المصرية رسمياً إيهاب عبد الرحمن الحاصل على فضية رمي الرمح في بطولة العالم الأخيرة في بكين (2015) من المشاركة في الأولمبياد لثبوت تناوله مواد ممنوعة، وكذلك رامي المطرقة مصطفى الجمل خامس بطولة العالم 2015 لعدم اكتمال شفائه بعد إجراء جراحة من قطع في أحد أربطة الركبة.
على صعيد آخر، قررت ديلما روسيف التي أقصيت عن الرئاسة في البرازيل وسلفها إيناسيو لولا دا سيلفا مقاطعة حفل افتتاح الأولمبياد.
وقال مصدر في قصر "ألفورادا" حيث تنتظر روسيف نتائج إجراءات إقالتها، لوكالة "فرانس برس"، إنها "لن تذهب" الى حفل الافتتاح، بينما أكد جوزيه كريسبينيانو الناطق باسم معهد لولا في ساو باولو لـ"فرانس برس" أن "لولا لن يأتي".