خرق تعاقد فريق النبي شيت مع المدرب محمود حمود الهدوء الذي ساد سوق الانتقالات اللبنانية، أمس، حيث حرّكت خطوة الفريق البقاعي المياه الراكدة بتعاقدها مع مدرب قدير حقق العديد من الألقاب المحلية مع فريق العهد، وسلمته مهمة قيادة الفريق في الموسم المقبل. وجرى توقيع العقد مع إدارة النادي البقاعي بحضور الإداري في الفريق محمد الموسوي ومدير النادي سمير رزق. وسيحل حمود مكان المدرب محمد الدقة الذي قاد الفريق في الموسم الماضي.

قبول المدرب حمود لعرض النبي شيت بدا لافتاً، وخصوصاً أنه جاء بعد عرض أردني رسمي للحاج حمود لقيادة فريق في دوري المحترفين (فضّل حمود عدم الكشف عن اسمه)، لكنه رفض العرض مصراً على التدريب في لبنان. وقد يكون توجّه حمود للبقاء في لبنان حيث صنع اسمه منطقياً، لكن أن يقود فريقاً تشير المعطيات الى أنه في صدد تقليص موازنته وهو ما سيؤثر على طموحاته للموسم المقبل، فهذا أمر يثير تساؤلات.
هذه التساؤلات أجاب عنها حمود في حديثه إلى "الأخبار"، رافضاً القول إن قبول تدريب النبي شيت جاء بسبب ضيق الخيارات الأخرى، معتبراً أن النادي البقاعي يملك طموحاً لتشكيل فريق منافس وفق أهداف واضحة وهو ما شجعه على قبول المهمة.
وأشار حمود الى أنه اجتمع مع الادارة وجرى التوافق على عدة أمور؛ منها تدعيم الفريق محلياً وأجنبياً وفق موازنة متوسطة قد تلامس نصف مليون دولار، وهي وإن كانت أقل من موازنة الموسمين الماضيين، فإنها قادرة في حال جرى توظيفها بطريقة صحيحة على تشكيل فريق يقدّم صورة جيدة كسفير للبقاع. "القصة ليست في دفع الأموال، بل في تحديد الأهداف ومعالجة الثغر، رغم الموسم الجيد الذي قدمه الفريق بقيادة المدرب محمد الدقة"، يقول حمود.
وكشف مدرب النبي شيت الجديد عن أن التمارين ستقام على ملعب النادي في بلدة النبي شيت، وهو سيكون حاضراً هناك بشكل دائم في الأسابيع الستة الأولى بدءاً من أول آب حتى انطلاق الدوري في 9 أيلول لتحضير الفريق بطريقة جيدة.
وفي اطار التحضيرات للبطولة أيضاً، تعاقدت إدارة النبي شيت مع الحارس حسن حسين من نادي العهد، الذي يعتبر من أفضل الحراس اللبنانيين حيث برز بشكل كبير مع فريق الراسينغ في المواسم الماضية قبل انتقاله الى العهد. لكنه لم يشارك كثيراً مع بطل لبنان السابق وهو سيشكل اضافة كبيرة للفريق البقاعي الذي كان قد استغنى عن اللاعبين نصار نصار وعلي الأتات لمصلحة الأنصار.