عاش بطل الجمباز الياباني كوهي أوتشيمورا صدمة عند وصوله إلى ريو دي جانيرو للمشاركة في الأولمبياد، رغم أن المنافسات لم تبدأ بعد، ولم يتلقّ أي هزيمة، إذ إنه دفع غالياً ثمن إدمانه على لعبة "بوكيمون غو"، لأن فاتورة هاتفه وصلت إلى 5 آلاف دولار أميركي نتيجة مواصلة اللعب، حتى بعد وصوله إلى ريو من أجل الدفاع عن لقبه الأولمبي.

ولم يكن أوتشيمورا، الفائز بذهبية أولمبياد بكين 2012 في المسابقة الكاملة للجمباز، على دراية بأن التجوال الدولي أو ما يعرف بالـ"رومينغ" سيكلّفه كثيراً.
وأكد زميل أوتشيمورا، كنزو شيراي، لوكالة "كيودو" اليابانية، أن بطل العالم 6 مرات في مختلف فئات الجمباز "بدا وكأنه ميتاً خلال وجبة الغذاء في ذلك اليوم"، في إشارة إلى الصدمة التي أصابته بعدما علم بفاتورة الـ500 ألف ين ياباني.
واتصل أوتشيمورا (27 عاماً) بشركة الاتصالات المشترك معها من أجل محاولة شرح ما حصل معه، وقد نجح في تخفيض الفاتورة حتى 3 آلاف ين.
وتجتاح حمى لعبة "بوكيمون غو" العالم أجمع، إذ تنظم نشاطات في بلدان عدة تقوم على البحث عن الشخصيات الافتراضية لهذه السلسلة الكرتونية الشهيرة في الشوارع والمتنزهات والساحات العامة، وصولاً إلى المستشفيات وسكك الحديد.
وفي المتنزهات ومحطات القطارات والمقاهي والأراضي الواسعة... المشهد نفسه يتكرر: أشخاص يحدقون في هواتفهم الذكية هم "صيادون"، محاولين البحث عن الشخصيات الوهمية الصغيرة في العالم الحقيقي.
لعبة "بوكيمون غو" مطورة وفق تقنية الواقع المعزز التي تضيف عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي الذي يظهر عبر الكاميرات الموجودة في الهواتف الذكية.
وتستخدم خاصية تحديد الموقع الجغرافي للسماح لمستخدميها بالعثور على كائنات "بوكيمون" الصغيرة ذات الأشكال المتعددة والقوى السحرية المختلفة، والتي حققت نجاحاً كبيراً قبل ما يقرب من عقدين.
وقد تسببت هذه اللعبة في الكثير من المشاكل بسبب انغماس اللاعبين فيها ودخولهم إلى أماكن ممنوعة مثل الثكنات العسكرية أو الحدود الدولية، كما حصل مع كنديين الشهر الماضي حين عبرا الحدود الأميركية سهواً.