تسبق مسابقة كرة القدم في أولمبياد ريو دي جانيرو الإنطلاق الرسمي للألعاب غداً حيث تنطلق اليوم بأربع مباريات في بداية السباق نحو الذهب.

وتُفتتح المنافسات بمباراة العراق مع الدنمارك، الساعة 19,00 بتوقيت بيروت، بينما تلعب البرازيل مع جنوب أفريقيا، الساعة 22,00، ضمن المجموعة المجموعة الأولى، بينما تلتقي ألمانيا مع المكسيك الساعة 23,00 ضمن المجموعة الثالثة، والجزائر مع هندوراس، الساعة 21,00 ضمن المجموعة الرابعة.
وتضم المجموعة الأولى: البرازيل والعراق والدنمارك وجنوب أفريقيا، والثانية: السويد وكولومبيا ونيجيريا واليابان، والثالثة: ألمانيا والمكسيك وكوريا الجنوبية وفيجي، والرابعة: الأرجنتين والبرتغال والجزائر وهندوراس.
ويحمل نيمار آمال الشعب البرازيلي بغية خطف الذهب للمرة الأولى في تاريخ البلاد التي أحرزت لقب المونديال 5 مرات.
ويبدو الذهب الأولمبي مهماً جداً بالنسبة للبرازيليين ليس لأنهم لم يحصلوا عليهم سابقاً فحسب، بل لأن البلاد تعيش في أسوأ أيامها الكروية بعد ثلاث خيبات متتالية في مونديال 2014 الذي استضافته و"كوبا أميركا" 2015 و2016.
ويرى المراقبون أن المنتخب البرازيلي هو الأقوى إذ يضم إلى جانب نيمار كلاً من غابريال باربوسا وغابريال جيسوس نجمي سانتوس وبالميراس على التوالي المتوقع انتقالهما إلى القارة الأوروبية.
ويعتمد المدرب روجيريو ميكالي أيضاً على ماركينيوس مدافع باريس سان جرمان الفرنسي، إضافة إلى رافينيا زميل نيمار في برشلونة الإسباني.
ويأتي الخطر الأكبر على آمال البرازيل بالتتويج بالغار من خصمتها الأزلية الأرجنتين التي تضم نجوماً واعدين أسوة بثنائي أتلتيكو مدريد الإسباني أنخل كوريا وجيوفاني سيميوني ابن المدرب دييغو سيميوني، وقد شكلا ثنائياً مخيفاً حصد 13 هدفاً ما سمح للأرجنتين بمعانقة لقب "كوبا أميركا" لما دون سن 20 عاماً في 2015.
من جهته سيعتمد منتخب ألمانيا على خبرة الشقيقين لارس وزفن بندر بغية تحقيق النجاح المنشود في العرس الأولمبي.
وتحمل البرازيل ذكريات لا تنسى للمدافع الألماني ماتياس غينتر، الذي توّج مع منتخب بلاده في مونديال 2014، وقد عبر الأخير 20 الف كيلومتر آتياً من جولة فريقه بوروسيا دورتموند الألماني في الصين، مؤكداً التزامه مع التشكيلة التي ستخوض غمار الأولمبياد.