وصل مسلسل التشويق حول ملف المنشطات المتعلق بروسيا إلى نهايته، حيث أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية مشاركة 271 رياضياً روسياً في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وقامت اللجنة الأولمبية الدولية بهذا الإعلان في بيان بسيط يؤكد ما كان قد أعلنه رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ألكسندر جوكوف.
وقبل ذلك، رفض رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ في مؤتمر صحافي إنهاء الإثارة والفضول لدى البعض من صحافيين ومشاركين آخرين، وتوتير الرياضيين الروس الذين كانوا ينتظرون معرفة مصيرهم رسمياً رغم طمأنات المسؤولين في اللجنة الأولمبية الروسية.
وكانت اللجنة الأولمبية الروسية قد أعدت لائحة أولية من 389 رياضياً ورياضية، استبعد منهم في النهاية 118 رياضياً، بعد أن كشف تقرير ماكلارين اعتماد نظام تنشيط ممنهج في الرياضة الروسية ترعاه الدولة، وسمى تحديداً "سحرة" أجهزة المخابرات.
إلى ذلك، انتقد مسؤولون ألمان بشدة قرار اللجنة الأولمبية الدولية، رغم اتهام السلطات الروسية الرسمية بتنظيم خطط تنشيط ممنهج.
ووصف المسؤولون قرار اللجنة الدولية بأنه "إشارة ضعيفة"، فيما طالب آخرون باستقالة باخ.
وقالت اينيس غيبل، العداءة السابقة التي ترأس راهناً جمعية لمساعدة آلاف العدائين المنخرطين سابقاً في برنامج التنشط الرسمي في ألمانيا الشرقية: "نريد القول لباخ: انتهت اللعبة، يمكنك الرحيل".
وتابعت: "الطريقة الجبانة التي تتعامل فيها اللجنة الأولمبية الدولية مع الموضوع الروسي مثيرة للسخرية. الأكاذيب والصفقات أصبحت من قواعد الميثاق الأولمبي في غض الطرف عن الحس السليم".
كذلك انتقد لارس مورتسيفر عضو اللجنة الألمانية لمكافحة المنشطات قرار اللجنة الدولية، "فهو مؤشر سلبي على نظافة الرياضة واللعب النظيف".
من جهته، رأى رئيس الاتحاد الألماني لألعاب القوى كليمنس بروكوب أن "صدقية" اللجنة الدولية "تعرضت لضرر كبير".
وقال بروكوب: "كان يتعين صدور قرار ضد المنظومة وليس ضد الأفراد".
أما فريتس سورغيل، خبير المنشطات، فقال: "هذا انتصار لباخ، وليس للأناس الصادقين".