مدرب ألماني يهاجم 7 دول


بدأ الأولمبياد ولا تزال قضية المنشطات تشغل بال مدرب منتخب ألمانيا في رياضة رفع الاثقال اوليفر كاروزو الذي طالب باستبعاد 7 دول على الاقل ينتمي معظمها الى الاتحاد السوفياتي السابق بسبب اعتمادها أنظمة تنشيط ممنهجة. وقال كاروزو :"إضافة الى روسيا وبلغاريا، عدد من الدول تغمض عينيها على اللجوء الى المنشطات مثل كازاخستان وبيلاروسيا وأوزبكستان وأرمينيا ومولدافيا ورومانيا واوكرانيا واذربيجان". وقال: "هذه الدول تسرق منا أماكن في الاولمبياد وربما ميداليات"، مشيراً الى أن "النظام مريض، والنظام فاسد". وأضاف: "هناك بالتأكيد أحد ما يغطي كل هذا. أبلغني مدرب اجنبي كيف تسير الامور. هناك يخطرون الرياضيين قبل وصول مراقبي مكافحة المنشطات".

"سيلفي" بين الكوريتيين تشغل الصحافة الغربية

اخذت لاعبة الجمباز الكورية الشمالية هونغ – أون جونغ اهتماماً كبيراً في وسائل الإعلام الغربية بعد التقاطها صورة "سيلفي" مع اللاعبة الكورية الجنوبية لي أون - غو، ما اثير الجدل حول مصير الاولى لدى عودتها إلى بلادها وخصوصاً أن عداوة تاريخية تجمع بين الجارتين الكوريتين. واوردت بعض الصحف أن اللاعبة ستواجه عقوبة الإعدام في بلادها، لكن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" استبعدت هذا الأمر، إذ بحسب المحلل في الشؤون الكورية الشمالية مايكل مادين فإن كوريا الشمالية تواصل "الدبلوماسية الرياضية" باعتبارها سياسة وطنية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهي إحدى الوسائل في هذا البلد، وقد اقترحت بيونغ يانغ بالفعل على سيول الذهاب بوفد كوري مشترك الى الالعاب الاولمبية اعوام 2000 و2004 و2008 لكن هذا الامر لم يتحقق.

ايسنباييفا لانصاف روسيا

أبدت الروسية ايلينا ايسنباييفا الفائزة باللقب الأولمبي في القفز بالزانة مرتين نيتها المنافسة على رئاسة الاتحاد الروسي لألعاب القوى في وقت لاحق من العام الحالي. وقالت ايسنباييفا التي لا تشارك في أولمبياد ريو دي جانيرو بسبب الإيقاف الشامل المفروض على اتحاد بلادها بسبب المنشطات في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الروسي لألعاب القوى إنها تريد مساعدة رياضيي بلادها على العودة إلى المنافسات الدولية من جديد. وتأمل ايسنباييفا (34 عاماً) التي حصدت الذهبية الأولمبية في دورتي أثينا 2004 وبكين 2008 في تولي رئاسة الاتحاد الروسي لألعاب القوى خلفاً للرئيس الحالي دميتري شلياختين عندما يترك منصبه في تشرين الثاني المقبل.

"السباح الحوت" يخجل إثيوبيا

عبَّر اثيوبيون كثر على مواقع التواصل الإجتماعي عن استيائهم من نجل رئيس الاتحاد الاثيوبي للسباحة روبيل هابتي بعد حلوله اخيراً في سباق 100م حرة ضمن رياضة السباحة. ولُقّب هابتي بـ "روبيل الحوت" بسبب جسمه السمين، وهو كسب عطف جماهير ريو بعد انهائه سباقه متأخراً بفارقٍ كبير عن بقية منافسيه، لكن الشعب الاثيوبي لم يكن راضياً على الإطلاق، إذ ذكرت الصحف المحلية ان روبيل ليس سوى ابن كيروس هابتي رئيس الاتحاد الاثيوبي للسباحة، مثيرةً كيفية حصوله على بطاقة الاشتراك في الالعاب ودخوله المنتخب الوطني. واصبحت قضية هابتي موضوع نقاشات حامية على مواقع التواصل في اثيوبيا، حيث طالب كثيرون باستقالة رئيس اتحاد السباحة، وخصوصاً، بعدما حمل ابنه البالغ من العمر 24 عاماً علم بلاده في حفل الافتتاح من دون أي خبرة رياضية في المسابقة، رغم أن البعثة الاثيوبية تضم عدائين من طراز رفيع في المسافات المتوسط والطويلة.