اشتعل سوق الانتقالات الكروية أمس، إما بالصفقات أو بالشائعات، أو حتى بالاستغناءات. فالنجمة حقق صفقة مهمة بضم لاعب الصفاء حمزة سلامي، حيث وقّع عقداً معه لأربع سنوات، وهو ينتظر وصول بطاقته الدولية كي يوقع اتحادياً. في المقابل، لم ينتقل بعد وليد إسماعيل إلى الصفاء وفق اتفاق التبادل الذي حُكي عنه في الشارع الكروي وتضاربت المعلومات عنه أمس بين ناديي الصفاء والنجمة. فأمين سر الصفاء هيثم شعبان، قال لـ"الأخبار" إن الاتفاق ينص على التبادل، في حين أن نائب رئيس النجمة صلاح عسيران، أشار لـ"الأخبار" إلى أنه كان هناك كلام واضح مع الصفاويين حول فصل انتقال اللاعبين وعدم ربطهما ببعضهما. فهناك رأي فني في النجمة ما زال غير موافق على الاستغناء عن إسماعيل، وتحديداً المدير الفني الروماني تيتا فاليريو الذي يتمسك بإسماعيل لعدم انكشاف خط الظهر. وبالتالي يحتاج المسؤولون في النادي لحلحلة هذه المسألة قبل منح إسماعيل استغناءه. وإلا فسيضطرون إلى دفع مبلغ مالي للصفاء مقابل سلامي، هو 30 ألف دولار كما أشار النجماويون، فيما شدد مصدر صفاوي على أن المبلغ هو خمسون ألفاً.
لم يحسم النجمة أمره بالنسبة إلى الاستغناء عن وليد إسماعيل

نجماوياً أيضاً، فتح النجمة باب العودة أمام مدافعهم بلال نجارين، الذي قد يكون هو الهدف المنشود لسدّ الثغرة الدفاعية، وبالتالي الاستغناء عن فكرة ضم مدافع أجنبي لمصلحة مهاجم غير لبناني. هذا إذا أراد نجارين العودة والنادي لن يمانع، وإلا فسيكون المدافع أجنبياً.
أما على صعيد اللاعب محمد جعفر، فما هو مؤكّد أن اللاعب سيُعار لمدة عام، وقد يكون نادي النبي شيت الأقرب، مع وجود بوادر إيجابية في الموضوع. لكن قد يكون اللاعب يرغب أكثر في الانضمام إلى نادٍ آخر، لكن المشكلة في المبلغ المادي الكبير المطلوب لذلك.
في الصفاء، ما زالت إدارة النادي تسعى إلى تدعيم الفريق، حيث تنتظر وصول خمسة لاعبين أجانب من أفريقيا من المفترض أن يكونوا بمستوى رفيع، لكن على الصعيد المحلي، وتحديداً موضوع الحارس مهدي خليل، فإن أمين سر النادي هيثم شعبان، كان واضحاً في كلامه لـ"الأخبار" حين اعتبر أن الثلاثي مهدي خليل وعلي السعدي ومحمد زين طحان خط أحمر، ولا يمكن أن ينتقلوا إلى فريق آخر. ولعل ما يعزز موقف شعبان ارتباط خليل بتوقيع هواة مع الصفاء، إذ إن عقده الذي انتهى لم يكن موثقاً في الاتحاد، وبالتالي لا يمكن أن ينتقل إلى نادٍ آخر إلا باستغناء من الصفاء. وهذا ما قد يكون السبب الرئيسي وراء عدم انضمام خليل إلى العهد. لكن الأمور ليست متوترة بين اللاعب وناديه، فخليل يعتبر الصفاء بيته الثاني، والمسؤولون في النادي يكنّون معزّة كبيرة لخليل، وبالتالي قد يصلون إلى صيغة ترضي الطرفين، خصوصاً على صعيد تأمين مبلغ مرضٍ لخليل. لكن هذا الأمر دونه عقبات، في ظل الأزمة المالية التي يمرّ بها النادي، لكنْ هناك مصدر لتأمين مبلغ محترم، وهو اللاعب علاء البابا. فهو الوحيد الذي يمكن أن يستغني عنه الصفاء، إن كان الثمن مرضياً للنادي، وهو يتجاوز الـ120 ألف دولار، فيُستغَل هذا المبلغ للدفع لخليل وحسين عواضة الذي انضم إلى الفريق آتياً من العهد، ووليد إسماعيل في حال استغناء النجمة عنه.
عهداوياً، كان لافتاً (لكن متوقعاً) الكتاب الذي أرسلته الإدارة أول من أمس إلى الاتحاد تطلب فيه شطب لاعبَيها الأجنبيين التونسي يوسف المويهبي والسنغالي محمدو درامي، ما أدى إلى شغور مقعد أجنبي في الفريق قد يكون من نصيب السنغالي لامين فاني.
من جهة أخرى، توضحت صورة نصف نهائي كأس التحدي لكرة القدم مع تأهل السلام زغرتا والإخاء الأهلي عاليه والتضامن صور والراسينغ، حيث فاز أمس الراسينغ على التضامن 1 - 0 على العهد ليحسم الفائز صدارة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط مقابل ثلاث نقاط للتضامن الذي غاب عنه قائده رضا عنتر، فيما خرج الاجتماعي من المسابقة. وسجّل هدف الراسينغ البرازيلي كايرو دي اندراده، في الدقيقة 78.
وفي مباراة ثانية تعادل السلام مع طرابلس 1 - 1 على ملعب الصفاء في المجموعة الثانية. تقدم السلام بهدف جان جاك يمين في الدقيقة 28، بكرة قوية بعد تمريرة كريستيان الخوري.
وعادل أبو بكر المل لطرابلس، في الدقيقة 47 من ركلة جزاء سبّبها المدافع التونسي عبد الكريم الكوسي، لعرقلته عبد الله مغربي.
وسيلعب في نصف النهائي الثلاثاء السلام مع التضامن، والراسينغ مع الإخاء عند الساعة 16.00 على ملعبي العهد والصفاء.
ويختتم اليوم الدور الأول من مسابقة كأس النخبة، حيث يسعى فريقا العهد والأنصار إلى نصف النهائي حين يلتقي العهد مع النبي شيت على ملعب الصفاء، والأنصار مع شباب الساحل على ملعب العهد عند الساعة 17.00.
ويحتاج العهد إلى الفوز، فيما يحتاج النبي شيت الذي يقوده المدرب محمود حمود للتعادل. وهي المواجهة الأولى بين حمود وناديه السابق العهد، بعد أن خرج بطريقة قاسية من النادي في الموسم الماضي.
أما الأنصار فيكفيه التعادل كي يتأهل، فيما يحتاج الساحل للفوز.