سجّلت إدارتا النجمة والأنصار موقفاً مسؤولاً حين عقدتا اجتماعاً أمس بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريقين الأخيرة في كأس النخبة الثلاثاء على ملعب المدينة الرياضية. حضر الاجتماع أمين سر نادي الأنصار إسماعيل محمود، وأمين سر نادي النجمة سعد الدين عيتاني، ومدرب نادي الأنصار جمال طه، وقائد الفريق معتز بالله الجنيدي، ومدرب نادي النجمة تيتا فاليريو، وقائد الفريق عباس عطوي، بحضور الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف.

وقدّر المجتمعون جهود إدارة المدينة الرياضية في فتح أبواب الملعب أمام الجماهير، واستقبالها مباريات كرة القدم للموسم الرياضي الجديد، وتقدموا بالشكر إلى القوى الأمنية على جهودها المبذولة في سبيل حفظ الأمن في الملاعب في الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد.
وتوقفت إدارتا الناديين طويلاً أمام الأجواء غير الرياضية التي شهدتها مدرجات الفريقين، مؤكدتين رفض ما صدر من هتافات لا تمت إلى الرياضة بصلة.
واستغرب الناديان تصرفات بعض الجماهير، وخروجها عن التشجيع الحضاري الرياضي البحت، الذي يمثل نهج الناديين الشقيقين.
وأكد الناديان ضرورة اتخاذ كافة التدابير الرادعة بحق كل من يعكر صفو المدرجات، حتى ولو اضطر الأمر إلى الاستعانة بالقوى الأمنية المكلفة حفظ النظام والأمن في الملعب.
وطالب الناديان رابطتي الجمهورين بضرورة تفعيل دورهما في المساعدة على نبذ العناصر المشاغبين الذين يسيئون إلى الناديين وإلى كرة القدم.
وأكد المجتمعون أن هذا الموضوع سيبقى في أولوية إدارتَي الناديين طوال الموسم الرياضي، حفاظاً على الحضور الجماهيري ومنعاً لأيّ خلل قد يحصل في المستقبل، مؤكدين حرصهم على إبعاد الشعارات المذهبية والسياسية عن ملاعب كرة القدم وتحويلها مساحات للتنافس الرياضي الشريف.