لوكتي: أنا أتحمّل كامل المسؤولية


أكد السباح الأميركي راين لوكتي أنه يتحمّل "كامل المسؤولية" في تخريب حمام محطة الوقود ثم في اختلاق رواية "مبالغ بها" بشأن ما حصل لدى عودته وثلاثة من مواطنيه السباحين إلى القرية الاولمبية.
وتصدر السباحون الأربعة، لوكتي وغونار بنتز وجاك كونغر وجيمس فيغن، العناوين في الأيام الأخيرة بعدما تبين أن قصة وقوعهم ضحية سرقة بقوة السلاح الاحد الماضي غير صحيحة، ما تسبب في إحراج للسلطات الرياضية الأميركية.
وشكلت اللجنة الاولمبية الدولية لجنة تأديبية للحسم في قضية السباحين الأميركيين الأربعة، بينهم لوكتي، عقب انتهاء مشاركتهم في أولمبياد ريو.
وأكد لوكتي في مقابلة نشرت شبكة "أن بي سي" الاميركية جزءاً منها: "لهذا السبب أنا أتحمل كامل المسؤولية في ما حصل، لأني بالغت في الرواية. ولو لم أقم بهذا الأمر لما وُجدنا في هذه المعمعة".
وأضاف لوكتي: "لم أذكر بعض التفاصيل... وبالغت في سرد بعض الأجزاء من الرواية"، مؤكداً "لقذ خذلت فريقي"، بعد سؤاله عن شعوره بالتخلي عن رفاقه السباحين الثلاثة الآخرين الذين أوقفتهم السلطات البرازيلية قبل أن تسمح لهم لاحقاً بالعودة الى بلادهم، فيما كان هو جالساً في منزله.

قبول عضوية ايسينباييفا في اللجنة الأولمبية الدولية

أخيراً تمت الموافقة على قبول بطلة القفز بالزانة، السابقة، الروسية يلينا ايسينباييفا التي استبعدت من المشاركة في الألعاب الأولمبية في ريو بسبب فضيحة التنشط المنظم للدولة الروسية، داخل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد اختيارها ضمن لجنة الرياضيين.
لكن 23 عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية صوّتوا ضد انضمامها، حسب ما لاحظته وكالة "فرانس برس".
وإذا كان أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وافقوا بالأغلبية على قبول عضوية الرياضيين الأربعة، فإن ثلث المصوّتين أعربوا عن رفضهم قبول انضمام الروسية إيسينباييفا.
ورفض 23 عضواً قبول عضوية ايسينباييفا مقابل 45 عضواً، وامتنع عضوان من أصل 70 شاركوا في التصويت. وقامت الروسية بعد ذلك بأداء القسم الأولمبي، وأنهت خطابها المؤثر جداً من دون أن تنجح في حبس دموعها.
من جهة أخرى، تم انتخاب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة، عضواً فخرياً في اللجنة الأولمبية الدولية التي ينتمي إلى عضويتها منذ عام 2001، بحسب ما لاحظت وكالة "فرانس برس".
وبات حياتو الذي انتهت عضويته في اللجنة الأولمبية الدولية عضواً شرفياً خلال الجمعية العمومية الـ129 للمنظمة العالمية.
ولا يملك الأعضاء الشرفيون حق التصويت داخل اللجنة الأولمبية الدولية، لأن هذا الحق مخوّل للأعضاء المئات النشيطين داخلها.